أحداثأهم الأحداثدولي

حماس والفصائل اتخذت احتياطات أمنيّة مشدّدة تحسبا لعمليات اغتيال إسرائيلية

تونس ــ  الرأي الجديد

كشف مصدر في حركة “حماس”، أن الحركة وفصائل المقاومة، رفعت من “الإجراءات الأمنية المشددة”، في ظل المعطيات على الأرض، والمخاوف من “مفاجآت إسرائيلية جديدة”.

ومن بين هذه الإجراءات، احتياطات أمنية مشددة حول وفد التفاوض وقادة الحركة الموجودين في الخارج، بعد تعليمات مشددة بدأ تنفيذها قادة الحركة في غزة.

وفي السياق، فإنه خلافاً لما أشيع، لم تنسحب المقاومة الفلسطينية وحركة “حماس” من المفاوضات التي تبذل حول ملف التهدئة. وقال المصدر المطلع: “الجميع متمسك برفض نزع السلاح، والجميع يطالب بأن يصار أولاً إلى تطبيق بنود اتفاق المرحلة الأولى، قبل الذهاب إلى المرحلة الثانية”.

وأضاف: “طلبنا ذلك، وأبدى الوسطاء استعدادهم للتحرك في هذا السياق، وإسرائيل ردت بالاغتيالات والتصعيد”.

وأكد المصدر ، إن إسرائيل، عبر رفع وتيرة التصعيد العسكري الأخير واغتيال نجل رئيس الحركة في غزة خليل الحية، تريد أن تفرض معادلة “التفاوض بالرصاص”.

وقال المصدر، إن الحركة تعي جيداً أن التصعيد العسكري الخطير الذي شرع به الاحتلال، وكان من ضمنه اغتيال نجل الحية، يهدف إلى إيصال رسائل مباشرة مفادها أنها تنوي، في ظل رفض المقاومة بند “نزع السلاح”، الذهاب إلى مرحلة “التفاوض بالرصاص”.

إضغط هنا لمزيد الأخبار

 

شاهد أيضا :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى