أحزابأهم الأحداثوطنية

حزب العمال يتهم نظام سعيّد بتجميد مسار العدالة الانتقالية

تونس ــ  الرأي الجديد / لطفي محسنية

أدان حزب العمال التونسي تجميد مسار العدالة الانتقالية من قبل نظام قيس سعيّد، على خلفية تسريع الفصل في جريمة اغتيال نبيل البركاتي، العضو المؤسس لحزب.

وجاءت الإدانة، في بيان صادر اليوم الجمعة عن حزب العمال بمناسبة مرور 39 سنة على وفاة نبيل البركاتي..

ودعا الحزب، إلى تسريع الفصل في القضية المرفوعة ضدّ المتهمين بتنفيذ جريمة اغتيال نبيل البركاتي، وفي مجمل القضايا المشابهة، وعدم حصر الدعوى في أعوان الأمن، وتوسيعها كي تشمل كل المعنيين بالاتهام بمن فيهم المسؤولون السياسيون والإداريون والأطباء والقضاة الذين تحوم حولهم شبهة المشاركة.

وكان نبيل بركاتي اعتقل في أفريل 1987، بمعية مجموعة من أعضاء الحزب وفصيله الشبابي، إثر توزيع بيان بعنوان “الصراع الدستوري الخوانجي لا مصلحة للشعب فيه”.

وتعرّض نبيل ورفاقه طوال أكثر من أسبوع للتعذيب على يد أعوان الشرطة بمركز قعفور، وهو ما أدّى إلى وفاته يوم 8 ماي 1987.

وتعثر مسار العدالة الانتقالية في تونس بعد سنوات من انطلاقه، إذ واجه تحديات سياسية وقضائية عقّدت كشف الحقائق وجبر ضرر الضحايا ومحاسبة المتورطين في انتهاكات الماضي.

الموقف من الرابطة

وفي سياق آخر ندد الحزب بالاستهداف الممنهج للمنظمات الحقوقيّة والمدنيّة، ومن بينها الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، التي طالها أخيرا التجميد لمدّة شهر، للتغطية على توسّع دائرة القمع وخنق أصوات الاحتجاج.

ودعا كل القوى الديمقراطيّة إلى توحيد الجهد من أجل التصدي لاستمرار ظاهرة التعذيب والاعتداء على الكرامة الإنسانية وسعي سلطة “الانقلاب” إلى إلغاء المكاسب الجزئية الخاصة بالحريات العامة والفردية التي حققها الشعب، وفق البيان.

وجدد “العمال التونسي” تمسّكه باعتماد 8 ماي يوما وطنيا لمناهضة التعذيب.

إضغط هنا لمزيد الأخبار

شاهد أيضا :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى