أحداثأهم الأحداثدولي

إيران تتوعد برد مؤلم وضربات مطولة إذا استأنفت أمريكا الهجمات

طهران ــ  الرأي الجديد

توعدت إيران برد مؤلم وضربات مطولة على مواقع أمريكية، إذا استأنفت الولايات المتحدة الهجمات، مؤكدة سيطرتها على مضيق هرمز مما يحول دون تشكيل تحالف دولي ​لفتح المضيق.

ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن مجيد ⁠موسوي قائد القوات الجوفضائية في الحرس الثوري الإيراني قوله “إن أي هجوم أمريكي على إيران، حتى لو كان محدودا، سيدفع طهران إلى شن “ضربات طويلة ومؤلمة” على المواقع الأمريكية في المنطقة.

وأضاف “رأينا ما حدث لقواعدكم ​في المنطقة، وسنرى الشيء نفسه يحدث لسفنكم الحربية”.

وقال الزعيم الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي في رسالة مكتوبة إلى الإيرانيين، إن طهران ستقضي على “انتهاكات الأعداء للممر المائي” من خلال إدارة ​جديدة للمضيق، مما يشير إلى نية إيران الإبقاء على سيطرتها عليه.

وأضاف “الأجانب الذين يأتون من على بعد آلاف الكيلومترات ليس لهم مكان هناك إلا في قاع مياهه”.

قاليباف يؤكد السيطرة على المضيق

من جهته، ألمح رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي إلى سيطرة إيران على المضيق.

وبعد مرور نحو شهرين على اندلاع الحرب التي بدأت بضربات أمريكية وإسرائيلية على إيران، لا يزال المضيق الحيوي مغلقا، مما عطل 20 بالمئة من إمدادات النفط ‌والغاز العالمية.

وأدى ذلك إلى ارتفاع أسعار الطاقة العالمية وزيادة المخاوف من مخاطر الانزلاق إلى ركود اقتصادي.

ووصلت الجهود الرامية إلى حل الصراع إلى طريق مسدود، فمع سريان وقف إطلاق النار منذ الثامن من أبريل تواصل طهران إبقاء المضيق في حكم المغلق ردا على الحصار الأمريكي على صادرات النفط الإيرانية التي تمثل شريان الحياة الاقتصادي للجمهورية الإسلامية.

غوتيريش يحذر

وحذر ​الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من أنه في حال استمرار الاضطراب الناجم عن إغلاق المضيق حتى منتصف العام، فإن النمو العالمي سينخفض وسيرتفع التضخم وسيدفع بعشرات الملايين من الناس إلى براثن الفقر والجوع ​الشديد.

وقال للصحفيين في نيويورك “كلما طال أمد انسداد هذا الشريان الحيوي، ازدادت صعوبة تلافي الضرر”.

ومنعت إيران مرور جميع السفن باستثناء التابعة لها عبر مضيق هرمز، وأطلقت كذلك طائرات مسيرة وصواريخ على إسرائيل وعلى قواعد أمريكية وبنية تحتية وشركات ‌مرتبطة بالولايات المتحدة ⁠في دول بمنطقة الخليج.

ملاحظات ترامب ورد طهران

وفي هذا الصدد، أفاد مصدر باكستاني الأربعاء بأن بلاده التي ​تضطلع بدور وساطة حاولت تجنب ⁠التصعيد مع تبادل الجانبين للرسائل بشأن اتفاق محتمل، وقال ترامب إن إيران لا يمكنها الحصول على سلاح نووي، في حين تقول طهران إن طموحاتها النووية سلمية.

ويستبعد أحدث عرض قدمته إيران لإنهاء الحرب مناقشة برنامجها النووي لحين إنهاء الصراع رسميا وحل مشكلات الشحن ولم يلب ذلك مطلب ترامب معالجة الملف النووي في البداية.

وقال المصدر الباكستاني إن الولايات المتحدة أبدت “ملاحظات” على المقترح الإيراني وإن الكرة الآن في ملعب إيران.. وذكر المصدر لـ”رويترز” أن “الإيرانيين طلبوا مهلة حتى نهاية الأسبوع”.

المصدر: “رويترز”

إضغط هنا لمزيد الأخبار

شاهد أيضا :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى