أحداثأهم الأحداثدولي

قاليباف: محاولة أمريكا للتدخل بريا بأصفهان تحولت لفضيحة

طهران ــ  الرأي الجديد

أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، أن بلاده تواجه “مرحلة جديدة من الضغوط”، بعد فشل محاولات عسكرية وأمنية لإسقاط النظام..

وشدد قاليباف، على أن تماسك الداخل الإيراني هو العامل الحاسم في إفشال ما وصفها بـ “المؤامرات”.

واستعرض قاليباف، في كلمة مسجلة، الأربعاء، ما قال إنها مخططات متتابعة استهدفت إيران خلال الفترة الماضية، موضحا أن “العدو قام بتنفيذ مخططات عديدة، والشعب الإيراني أفشلها واحدا تلو الآخر”.

استهداف القيادات العليا.. فشلت

وأشار إلى أن البداية كانت بمحاولة “استهداف قائد البلاد والقادة العسكريين لإنهاء النظام خلال 3 أيام”، مضيفا أن تلك المحاولة فشلت، قبل أن تتبعها محاولات لضرب منظومات الدفاع الجوي بهدف شل قدرة البلاد على المواجهة.

وأكد أن استمرار إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة “أثبت فشل تلك الرهانات”، وأن “الجهات المعادية” توصلت إلى أنها لن تحقق أهدافها بهذه الطريقة.

وتطرق رئيس البرلمان الإيراني إلى ما وصفه بمحاولات لإضعاف البلاد من الداخل، قائلا إن هناك مساعي “لتحويل إيران إلى نموذج شبيه بفنزويلا”، إضافة إلى محاولات إدخال عناصر انفصالية في غرب البلاد، مشيرا إلى أن تلك التحركات أُحبطت بجهود القوات العسكرية والاستخبارات.

كما أشار إلى استهداف المراكز الأمنية ومحاولات للقيام بانقلاب، مؤكدا أن “الشعب رد على كل هذه المحاولات وأفشلها”.

تدخل بري فاشل

وكشف قاليباف عمّا قال إنه “مخطط” لجذب قوات للتدخل بريا، مشيرا إلى أنه جرى اختبار هذا السيناريو في مدينة أصفهان، لكنه “تحول إلى فضيحة”، على حد وصفه.

وأكد أن مجمل هذه المحاولات فشل بسبب البنية السياسية والاجتماعية، إضافة إلى “الحضور المنسجم والنشط للشعب الإيراني”.

وفي تحذير من المرحلة المقبلة، قال قاليباف إن “العدو بدأ مرحلة جديدة” تعتمد على الحصار البحري، والأجواء الإعلامية، والضغوط الاقتصادية بهدف دفع إيران نحو الضعف أو الانهيار من الداخل.

وأوضح أن هذه الإستراتيجية تسعى إلى “تقسيم المجتمع إلى متشدد ومعتدل”، ومن ثم استخدام ملف الحصار للضغط على طهران لإنهاء الحرب، معتبرا أن الهدف النهائي هو إجبار إيران على الاستسلام عبر الخلافات الداخلية.
سننتصر في هذه الحرب

وشدد قاليباف على أن الحفاظ على الانسجام الداخلي يمثل السبيل الأساسي لمواجهة هذه التحديات، محذرا من أن “أي تحرك يؤدي إلى الاختلافات يصب في صالح العدو”.

كما أكد التزام المسؤولين في البلاد، سياسيا وعسكريا، باتباع أوامر القيادة، في إشارة إلى المرشد الأعلى مجتبى خامنئي، معتبرا أن الوحدة في هذا الإطار تشكل أساس مواجهة التحديات.

وفي ختام كلمته، أعرب رئيس البرلمان الإيراني عن ثقته بفشل ما وصفها بـ”المخططات المخادعة”، قائلا إن بلاده ستصل إلى الانتصار في هذه الحرب، مستشهدا بالآية الكريمة “وَأُخْرَىٰ تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِّنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ”.

المصدر: الجزيرة

إضغط هنا لمزيد الأخبار

شاهد أيضا :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى