قبيل محادثات باكستان: فانس يحذر طهران.. وهذا ما تشترطه إيران

واشنطن ــ الرأي الجديد
غادر نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس اليوم، الولايات المتحدة متجها إلى باكستان للمشاركة في المباحثات المرتقبة مع إيران، معربا عن أمله في تحقيق نتيجة “إيجابية”.
وقال فانس، الذي يرافقه المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي ستيف ويتكوف، وصهر ترامب جاريد كوشنر، قبيل إقلاع طائرته من قاعدة أندروز الجوية قرب العاصمة الأمريكية، “سنحاول خوض مفاوضات إيجابية”، مضيفا “إذا كان الإيرانيون مستعدين للتفاوض بحسن نية، فنحن بالتأكيد مستعدون لمدّ اليد. إذا حاولوا التلاعب بنا، سيجدون أن الفريق المفاوض لن يكون مرحبا بذلك”.
في المقابل ربط رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، الجمعة، بدء المفاوضات مع الولايات المتحدة بتنفيذ إجراءين، قال إنه سبق الاتفاق عليهما، وهما وقف إطلاق النار في لبنان، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة.
وقال في منشور على موقع “أكس”، إن هذه الخطوات جزء من التزامات قطعتها الأطراف، ونبه إلى ضرورة عدم بدء المحادثات قبل الوفاء بها، وسط تصاعد الخلافات بشأن شروط وقف إطلاق النار، واستمرار الأعمال القتالية في لبنان.
وكانت وكالة أنباء تسنيم قد نقلت عن مصدر لم تسمّه، الجمعة، قوله “إن التقارير التي نقلتها بعض وسائل الإعلام عن وصول فريق من المفاوضين الإيرانيين إلى إسلام آباد في باكستان للتفاوض مع الأمريكيين، عارية تماما عن الصحة”. وأضاف أنّه “طالما أنّ الولايات المتحدة لا تحترم التزامها بوقف إطلاق النار في لبنان، ويستمر الكيان الصهيوني في هجماته، فستُعلّق المفاوضات”.
وفي وقت سابق، أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أنّ “إجراء محادثات تهدف إلى إنهاء الحرب يعتمد على احترام الولايات المتحدة لالتزاماتها بوقف إطلاق النار على جميع الجبهات، وخصوصا في لبنان”، وفق ما نقلت عنه وكالة إيسنا.
وكانت باكستان قد أكدت لدى إعلان وقف إطلاق النار، ليل الثلاثاء إلى الأربعاء، أن الاتفاق يشمل كل الجبهات بما فيها لبنان، غير أنّ إسرائيل والولايات المتحدة نفتا هذا الأمر لاحقا.
وقد شنت إسرائيل، الأربعاء، غارات جوية واسعة النطاق أسفرت عن استشهاد 300 شخص على الأقل.
ويسري، منذ ليل الثلاثاء الأربعاء، اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين طهران من جهة وواشنطن وإسرائيل من جهة أخرى، بعد حرب استمرّت حوالى أربعين يوما، واندلعت بعد هجوم أميركي إسرائيلي في 28 فيفري.
المصدر: (أ ف ب )
















