أحزابأهم الأحداثوطنية
حركة النهضة: موقفنا من العدوان هو ذاته.. والإنفراد بالسلطة يضر بتونس

تونس ــ الرأي الجديد / وسام خنفير
أدانت حركة النهضة بشدّة، العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران، وفي ذات الوقت، أدانت الاعتداء على الدول العربية، واعتبرت أنّ موقف الحركة هو ذاته من العدوان..
وأكدت “النهضة” في بيان صدر اليوم، “إن رفض العدوان مبدأ لا يتجزأ، مرجعنا السياسي والقانوني والأخلاقي في هذا، لا مشروعية لاستخدام القوة العسكرية خارج إطار القانون الدولي، ولا فرق في ذلك بين قوي وضعيف ولا بين دولة كبيرة ودولة صغيرة ولا بين شرق وغرب”.
وشددت الحركة، على أنّها “ترفض، في المقابل، الضربات الإيرانية التي استهدفت دولا عربية، وما خلّفته من تهديد مباشر لأمن المدنيين والمنشآت الحيوية. فاستهداف أراضي دول ذات سيادة، أياً كانت المبررات، يُعدّ بدوره خرقاً للقانون الدولي واعتداءً مرفوضا يوسّع دائرة الصراع ويُدخل المنطقة في منطق المواجهات المتبادلة”.
وتابعت “النهضة” قائلة: “إن تونس، بحكم موقعها وانتمائها العربي والإسلامي والمتوسطي، معنية بالدفاع عن منطق التهدئة والحلول السياسية، وبالابتعاد عن كل سياسات المحاور أو النفاق أو المزايدة التي لا تخدم الحق والمصالح الوطنية، وذلك بالانحياز للعدل والاستواء عليه، لقناعتنا بأن العدل لا يتجزأ، وبأن سيادة الشعوب حق لا يُنتقى، وأن الحوار هو سبيل فك النزاعات وفق القانون الدولي”.
وأكد بيان الحركة، أن التحصين الحقيقي للدول وللمجتمعات يكون ببسط الحرية، وبالنضال السياسي السلمي، وبخيار الدولة المدنية الديمقراطية، ورفض توظيف الحروب والصراعات الإقليمية لتبرير الاستبداد أو التضييق على الحريات في أي بلد”.
وشدّدت حركة النهضة في بيانها، على أنّه “لا يمكن لتونس أن تُسهم في حفظ السلم الإقليمي وأن تُمثّل نموذجاً للاستقرار والتوازن في محيطها، وتحمي كيانها من تداعيات هذا الانفجار الإقليمي، وتحصّن جبهتها الداخلية، ما لم تستعد هي ذاتُها نهجَها الديمقراطي، وتُنهي حالة الانفراد بالسلطة، وانتهاك الحقوق والحريات والفوضى في السياسات الخارجية”.
















