أحداثأهم الأحداثدولي

انفجاران بجنوب إيران.. ونفي رسمي لاغتيال مسؤول عسكري كبير

تونس ــ  الرأي الجديد

هز انفجاران منفصلان، اليوم، ولاية هرمزغان جنوب إيران، ولم يرد تأكيد رسمي على وجود صلة بين الحادثين، وسط حديث ينفيه الإعلام الإيراني، عن اغتيال قائد عسكري مهم.

ووقع الانفجار الأول في مبنى سكني مؤلف من 8 طوابق داخل مدينة بندر عباس، بينما وقع الثاني في محيط الميناء، وفق ما أفادت به وسائل إعلام إيرانية رسمية.

وذكرت وكالة أنباء فارس، أن الانفجار الذي وقع في المبنى السكني، أدى إلى تدمير طابقين وإلحاق أضرار كبيرة بعدد من الطوابق الأخرى، إضافة إلى تضرر أكثر من 10 مركبات كانت متوقفة قرب الموقع.

وأظهرت مشاهد بثها التلفزيون الرسمي الإيراني واجهة المبنى وقد نُسفت بالكامل، مع تناثر الأنقاض في الشارع المحيط.

من جهتها، أكدت وكالة تسنيم -شبه الرسمية- نقلا عن محافظة هرمزغان، أن فرق الإنقاذ والإطفاء هرعت إلى المكان فور وقوع الانفجار، وشرعت في عمليات التأمين وتقديم المساعدة، دون أن تعلن حتى الآن عن العدد النهائي للضحايا.

انفجار ثان

وفي تطور لاحق، نقلت وكالة مهر عن المدير العام لإدارة الأزمات في محافظة هرمزغان وقوع انفجار آخر في ميناء بندر عباس، أسفر عن مقتل فتاة تبلغ من العمر 4 أعوام، وإصابة 14 شخصا بجروح، مؤكدا أن أسباب الحادث لا تزال قيد التحقيق، على أن تعلَن النتائج لاحقا من قبل الجهات الرسمية.

وفي موازاة ذلك، نفى موقع الحرس الثوري الإيراني ومصادر مطلعة تحدثت لوكالة تسنيم صحة الأنباء المتداولة على بعض منصات التواصل الاجتماعي بشأن اغتيال قائد القوة البحرية في الحرس الثوري الإيراني.

وأكد موقع الحرس الثوري أن هذه الروايات “عارية تماما عن الصحة”، فيما شدد الإعلام الرسمي على عدم وجود مؤشرات حتى الآن تربط بين الانفجارين أو تشير إلى استهداف قيادات عسكرية.

يُذكر أن بندر عباس تعد من أهم الموانئ الإيرانية على ساحل الخليج، وتكتسب أهمية اقتصادية وإستراتيجية، ما يجعل أي تطورات أمنية فيها محل متابعة دقيقة من السلطات المحلية والمجتمع الدولي، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الرسمية خلال الساعات أو الأيام المقبلة.

إضغط هنا لمزيد الأخبار

شاهد أيضا :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى