ناطحات سحاب ومنتجع فاخر على البحر: غزة الجديدة برؤية أمريكية

سويسرا ــ الرأي الجديد
قدّم المسؤولون الأميركيون، خلال اجتماعات دافوس الأخيرة، رؤية واشنطن حول “غزة الجديدة” التي تهدف لتحويل قطاع غزة المدمّر إلى منتجع فاخر تنتصب فيه ناطحات السحاب..
وتضمنت الرؤية الأمريكية، أنّ ناطحات السحاب، ستكون على شاطئ البحر وتملؤه المساحات الخضراء في غضون ثلاثة أعوام.
وفي كلمته أمام منتدى دافوس، عرض صهر ترامب، جاريد كوشنر، صوراً لما ستكون عليه غزة، مع ناطحات سحاب زجاجية بشرفات مطلة على البحر وتحيط بها المتنزهات، متعهّداً بمدينة فاضلة على البحر المتوسط تحلّ مكان قطاع غزة الذي دمّرته الحرب..
وقال كوشنر: “إنهم يشيدون مدناً كهذه في الشرق الأوسط. يبنون مدناً كهذه لمليونين أو ثلاثة ملايين شخص، في ثلاثة أعوام”، مضيفاً: “لذا فأمر كهذا قابل للتنفيذ إذا عملنا عليه”. ودعا كوشنر إلى استثمارات بقيمة 25 مليار دولار أميركي على الأقل لإعادة بناء البنية التحتية والخدمات العامة التي دُمّرت بالكامل على مدار أكثر من عامين من الحرب التي اندلعت في السابع من أكتوبر 2023.
وبموجب خطة “غزة الجديدة”، سيصل الناتج المحلي الإجمالي للقطاع إلى 10 مليارات دولار خلال عشرة أعوام، بينما يصل متوسط دخل الأُسَر إلى 13 ألف دولار سنوياً بفضل “توظيف كامل بنسبة 100% وتوفير الفرص للجميع”، ورأى كوشنر: “قد يكون ذلك أملاً. وقد يصبح (القطاع) وجهة، تتوفّر فيها الكثير من الصناعات، وتصبح مكاناً يتيح للناس فرص الازدهار”.

كوشنر: فرص استثمارية رائعة في غزة
وبحسب كوشنر، ستستعين لجنة التكنوقراط الفلسطينية المكلّفة إدارة شؤون غزة، بمطوّر العقارات الإسرائيلي ياكير غاباي، وأوضح صهر ترامب: “لقد تطوّع (غاباي) لذلك ليس من أجل الربح، ولكن لأنه، بسبب طيبة قلبه، أراد أن يقوم بذلك”، وأضاف: “لذا سنواصل العمل خلال الأيام المئة المقبلة بجد وتركيز لضمان تنفيذ ذلك”.
وقال كوشنر إنّ المساعدات شكّلت لسنوات طويلة، 85% من النشاط الاقتصادي في القطاع الذي تحاصره الدولة العبرية منذ أعوام، ورأى أن ذلك “غير مستدام؛ فهو لا يمنح هؤلاء الناس الكرامة ولا يمنحهم الأمل”. وشدّد على أن نزع سلاح “حماس”، أحد بنود اتفاق وقف إطلاق النار الساري اعتباراً من 10 أكتوبر، من شأنه إقناع الشركات والجهات المانحة بالالتزام تجاه القطاع، وقال: “سنعلن عن الكثير من المساهمات خلال أسابيع في واشنطن”، مؤكّداً: “سوف تكون هناك فرص استثمارية رائعة”.
ووقّع ترامب في دافوس، مؤخرا، الميثاق التأسيسي لـ “مجلس السلام” بحضور ممثلي نحو عشرين دولة. وغابت مصر، أحد رعاة اتفاق الهدنة في القطاع وإحدى دول الوساطة بين إسرائيل و”حماس”، رغم إعلان القاهرة قبولها المشاركة في المجلس.
المصدر: (فرانس برس)
إضغط هنا لمزيد الأخبار
















