دعت إلى توحيد القوى الوطنية: جبهة الخلاص تعلن عن مساندة اتحاد الشغل..

تونس ــ الرأي الجديد / وسام خنفير
أعربت “جبهة الخلاص الوطني”، عن مساندتها للاتحاد العام التونسي للشغل، وتضامنها معه، إثر محاولة الاعتداء على مقره من قبل مجهولين يوم الخميس.
وقالت في بيان تلقت “الرأي الجديد” نسخة منه اليوم، إن “كل اعتداء يستهدف الأحزاب السياسية والجمعيات المدنية إنما ينسف ركائز الحياة الديمقراطية التي ناضل من أجلها التونسيين”.
واعتبرت الجبهة، أنّ “جماعات موالية للسلطة”، هي التي قامت “باستهداف مقرات الأحزاب والجمعيات المدنية بغاية شل نشاطها ودفع السلطة الى حلها”، وفق ما جاء في نص البيان..
لكنّ جبهة الخلاص، لم تفوّت الفرصة، لكي تشير إلى أنّ “بعض القوى المدنية والسياسية، ومن بينهم اتحاد الشغل، ممن ساندت مسار 25 جويلية، قد أضرت بموقعها الاجتماعي، وحتى بتماسكها الداخلي”..
واعتبر ذلك إشارة واضحة من الجبهة، إلى التطورات الأخيرة، والصراعات التي يشهدها اتحاد الشغل، على خلفية مواقفه المساندة لـ “25 يوليو”، وتأرجحه بين المهمة الوطنية، والرغبة في التموقع مع السلطة.
وناشدت “جبهة الخلاص”، جميع “القوى المتضررة”، كما وصفتها، وتلك “المتمسكة بأسس ومبادئ الديمقراطية، إلى الكف عن مهاجمة بعضها البعض، والعمل على مد أيديها إلى بعضها البعض، من أجل تعديل موازين القوى واستعادة الديمقراطية”، وفق تقديرها.
وكان العشرات (قدر عددهم بـ 89 شخصا)، تجمهروا أمس أمام مقر اتحاد الشغل بتونس العاصمة، في محاولة لاقتحام المقر، مطالبين برحيل مكتبه التنفيذ، ومناشدين رئيس الجمهورية، التدخل لحل المنظمة الشغيلة، تماما مثلما حصل في اتحاد الفلاحين..
واعتبر اتحاد الشغل، على لسان بعض قياداته، أنّ هذه المحاولة، يائسة، وهي مسعى لإرباك الإتحاد، والإنقلاب على قيادته الحالية.
إضغط هنا لمزيد الأخبار
















