أحداثأهم الأحداثدولي

“حماس” تتوجه قريبًا إلى القاهرة لحسم “التحالف الانتخابي”

غزة ــ  الرأي الجديد

تتجه حركة “حماس” خلال الأيام المقبلة إلى العاصمة المصرية القاهرة، لحسم التفاهمات النهائية المتعلقة بتشكيل تحالف وطني فلسطيني لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة.

وكشف قيادي في الحركة فضّل عدم ذكر اسمه، مؤكداً أن الاتصالات قطعت شوطاً متقدماً مع عدد من الفصائل والقوى والشخصيات الوطنية.

وقال القيادي في تصريح خاص لـ”قدس برس” إن الصيغة الحالية للتحالف المرتقب تضم “حماس” وحركة “الجهاد الإسلامي” و”التيار الإصلاحي” في حركة فتح بقيادة محمد دحلان و”الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة”، إلى جانب فصائل مقاومة من قطاع غزة، موضحاً أن عدد الفصائل المنخرطة أو المتفاهمة على المشروع يبلغ سبعة فصائل على الأقل.

وأوضح أن زيارة القاهرة تهدف إلى “حسم التفاصيل النهائية للتحالف الوطني”، بما يشمل شكل القائمة الانتخابية، وآليات توزيع المرشحين، وتمثيل الفصائل والشخصيات المستقلة، إضافة إلى الاتفاق على البرنامج السياسي الذي سيخوض التحالف الانتخابات على أساسه.

وتأتي هذه التحركات قبل فترة قصيرة من فتح باب الترشح للانتخابات التشريعية، إذ أعلنت لجنة الانتخابات المركزية أن تقديم طلبات الترشح سيبدأ في 26 سبتمبر الجاري ويستمر حتى 7 أكتوبر المقبل، فيما تُجرى الانتخابات في 28 نوفمبر 2026.

وأشار القيادي إلى أن الباب لا يزال مفتوحاً أمام “الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين” وحركة “المبادرة الوطنية للانضمام” إلى التحالف، رغم أن موقفهما لم يُحسم بعد، مؤكداً أن الحركة تجري حساباتها على أساس إمكانية توسيع الائتلاف ليضم شخصيات وطنية ومستقلة إلى جانب الفصائل.

وفي المقابل، أوضح أن حركة حماس “لم تطلب رسمياً” من “الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين” المشاركة في التحالف، معتبراً أن احتمال انضمامها “شبه معدوم”، وأن الحركة تدرك مسبقاً أنها لن تكون جزءاً من التفاهم الحالي.

وأضاف أن فرص تشكيل كتلة انتخابية يسارية موحدة تبدو “ضعيفة جداً”، في ظل تباين مواقف القوى اليسارية بشأن الانتخابات والتحالفات المقترحة، مقابل تقدم الاتصالات بين مجموعة من الفصائل والقوى التي تسعى إلى خوض الاستحقاق ضمن قائمة أو تحالف واسع.

ويرى القيادي أن التحالف المرتقب لا يستهدف فقط خوض الانتخابات بقائمة مشتركة، بل يسعى إلى إنتاج “حالة سياسية وطنية عابرة للانقسام التنظيمي التقليدي”، عبر الجمع بين فصائل مختلفة وشخصيات وطنية مستقلة.

إضغط هنا لمزيد الأخبار

شاهد أيضا :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى