أحداثأهم الأحداثدولي

مراقبون: الغارة على غزة رسالة إلى كوشنير.. ودعاية لنتنياهو

غزة ــ  الرأي الجديد

قال مراقبون، أنّ الغارة الإسرائيلية التي تسببت في استشهاد 6 غزيين، تعدّ نتيجة لاجتماع نتنياهو مع المبعوث الأمريكي جاريد كوشنر، وممثل مجلس السلام، ملادينوف.

وتمت الغارة الصهيونية، بصاروخين ألقتهما طائرات الاستطلاع الإسرائيلية، وأظهرت الصور سيدة مسنة كانت تجلس مصابة بعد القصف، فيما توافدت سيارات الإسعاف إلى المكان التفجير، لنقل المصابين، وقال أحد السكان إنه شاهد أشلاء الشهداء في مكان الهجوم.

وقال محللون من داخل فلسطين، أن الإدارة الأمريكية ومجلس السلام، أظهرا بعد هذا الاجتماع قبولا للشروط والخطوط الحمراء التي وضعتها الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، بما في ذلك قبول مواصلة إسرائيل تنفيذ عمليات اغتيال في غزة، واشتراط نزع السلاح الكامل، كشرط مسبق لأي انسحاب أو بدء في إعادة الإعمار.

وتابعوا: “يبدو أن عمليات الاغتيال هذه تشكل ضغطا كبيرا على المقاومة الفلسطينية بحيث لا يصبح أمامها خيار سوى تسليم السلاح”.

واعتبرت تحركات نتنياهو في غزة أو لبنان أو سوريا، ضمن الدعاية الانتخابية لمجرم الحرب الإسرائيلي، نتنياهو، الذي تظهر استطلاعات الرأي أنه لن يكون قادرا على تحقيق الأغلبية في مواجهة غادي آيزنكوت، الذي ينافسه بشدة على تشكيل الحكومة المقبلة.

ويرى هؤلاء المؤراقبين في قطاع غزة، أن نتنياهو يحاول جذب ما يمكنه جذبه من أصوات اليمين المتطرف من خلال هذه التحركات، ورفضه تقديم أي تنازلات سياسية أو عسكرية، مشيرا إلى أن لقاء كوشنر بزعيم حركة حماس خليل الحية في القاهرة مؤخرا، يعطي الحركة شرعية سياسية.

وأفادت بعض التسريبات أنّ نتنياهو، هاجم كوشنر بسبب هذا اللقاء “مع مهندسي 7 أكتوبر 2023″، والذي يمنحهم شرعية دولية.

ويحمل الهجوم على غزة، في تقدير المراقبين، رسالة سياسية واضحة لحسم الجدل الذي كان دائرا بشأن اجتماع نتنياهو وكوشنر، وأنه يؤكد عدم التزام إسرائيل بأي شروط ولا حتى بأي خطوط حمراء أمريكية.

وقال المحلل السياسي الفلسطيني، أحمد الطناني، في تصريح إعلامي اليوم، أن “تل أبيب تبيع الوهم ليس للعالم فقط، وإنما للولايات المتحدة ذاتها، لأنها قصفت مقهى في منطقة خارج ما تعتبره نطاقا أمنيا، لكي تثبت للعالم أنها غير معنية بالدم الفلسطيني”.

ولفت الطناني، إلى أن هذا الهجوم يؤكد رغبة إسرائيل في إثبات تمردها واستقلال رؤيتها عن الولايات المتحدة، التي يعتقد البعض أنها صاحبة القرار في كل ما يحدث بغزة.

إضغط هنا لمزيد الأخبار

شاهد أيضا :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى