أهم الأحداثاجتماعيمجتمع

وزارة الصناعة تطمئن.. و”ستاغ” تعود للقطع الدوري: ما الحكاية؟

تونس ــ  الرأي الجديد / نسرين الزعيري

أثار قرار شركة “ستاغ” اليوم، العودة إلى قطع الكهرباء بكامل مناطق الجمهورية، جدلا واسعا بشأن تباين موقف ستاغ مع الوزارة الراجعة إليها بالنظر، وهي وزارة الصناعة.

وأعلنت “ستاغ” في بلاغ لها اليوم، أنه “في إطار الحفاظ على سلامة منظومتها الكهربائية وديمومتها، تعلم الشركة، أنّه قد يتمّ اللجوء إلى القطع الدوري للكهرباء اليوم الاثنين خلال الفترة المتراوحة بين الساعة منتصف النهار والساعة الخامسة مساء، وعلى فترات متقطّعة..

وأكدت أنّ أمر قطع الكهرباء، لن يتجاوز ساعتين للفترة الواحدة.

ويأتي قرار ستاغ، قبيل ساعات قليلة من تأكيد مصدر رسمي من وزارة الصناعة، بأنّ “أزمة طرح الأحمال وقطع الكهرباء انتهت بلا رجعة”.

منصة “واشنطن”
وكانت “منصة الطاقة المتخصصة” (الصادرة من واشنطن)، أعلنت بوضوح، أنها لن تعود إلى قطع الكهرباء مرة أخرى خلال المدة المتبقية من الصيف، وأن التخفيف الدوري للأحمال “قد انتهى”.

وقال مصدر مطّلع من وزارة الصناعة والمناجم والطاقة، في تصريحاته، إن الوزارة يمكنها “تأكيد انتهاء تخفيف الأحمال الذي اضطرت له، خلال المدة المقبلة، نظرا إلى الارتفاع الكبير في درجات الحرارة”.
وأضاف المصدر في تصريحاته لمنصة الطاقة، أنه حتى نهاية الشهر الجاري، تشير توقعات الطقس إلى عدم ارتفاع درجات الحرارة فوق المعدلات الطبيعية (32 إلى 38 درجة مئوية)، وذلك إلى جانب قيام الشركة التونسية للكهرباء والغاز ببرنامج الصيانة خلال الصيف، والمراقبة الدورية حاليا.

وطمأن المواطنين بأن الإمداد سيكون مستقرا المدة المقبلة، دون قطع الكهرباء.

تباين بين ستاغ ووزارة الصناعة: التشويش
غير أنّ إعلام “الستاغ” حول عودة القطع الدوري للكهرباء، فاجأ المواطنين، الذين علق بعضهم على وسائل التواصل الاجتماعي، قائلين: “العزوي أقوى من سيدو”، في إشارة إلى بلاغ ستاغ، الذي يكذب وزارة الصناعة..

وتعدّ هذه المرة الأولى منذ عقود، التي يصدر فيها بلاغان لمؤسستين حكوميتين، متناقضين، فيما يفترض فيهما التكامل بينهما، وليس التشويش على المواطنين..

وكانت ستاغ، اضطرت خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، إلى تخفيف الأحمال على مستوى الدولة، وسط موجة حرارة مرتفعة، ما تسبب في قطع دوري للكهرباء، كان من نتائجه، خسارات كبرى لتجار ومحلات وبيوت ومؤسسات..

إضغط هنا لمزيد الأخبار

شاهد أيضا :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى