دعت العرب للضغط على إسرائيل.. “حماس” تبدأ جولة مفاوضات في القاهرة

القاهرة ــ الرأي الجديد
بعد تأجيل دام يومين، وصل وفد حركة المقاومة الإسلامية “حماس” المفاوض إلى العاصمة المصرية القاهرة، للبدء في عقد لقاءات مع وسطاء اتفاق وقف إطلاق النار.
وقال مصدر مطلع في الحركة في تصريحات إعلامية، إن هناك رؤية جماعية من الفصائل ستُقدم للوسطاء، بعد الاستماع إلى ما سيُطرح عليها بشأن تطوير اتفاق التهدئة.
وقالت حركة “حماس”، في بيان أصدرته، إن وفدها المفاوض، برئاسة الدكتور خليل الحية، رئيس الحركة في قطاع غزة، وصل إلى العاصمة المصرية القاهرة مساء الجمعة، حيث من المقرر أن يبدأ اليوم السبت، جولة جديدة من المفاوضات تستمر عدة أيام.
وأشارت إلى أن الوفد، الذي يضم كلاً من زاهر جبارين، رئيس الحركة في الضفة الغربية، وعضوي المكتب السياسي حسام بدران والدكتور غازي حمد، سيعقد لقاءات مع المسؤولين المصريين والوسطاء بهدف استكمال تطبيق المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، ووقف الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على القطاع، وإيجاد الآليات المناسبة للدخول في المرحلة الثانية من الاتفاق.
وكان وفد حركة “حماس” أرجأ وصوله إلى مصر لبدء جولة المفاوضات التي كانت مقررة الأربعاء الماضي، بسبب التصعيد الإسرائيلي في غزة، وعمليات القتل والاغتيال التي تنفذها إسرائيل.
لكن إسرائيل صعّدت هجماتها بعد موقف “حماس”، ونفذت عدة غارات على منازل وشقق سكنية، وأعلنت اغتيال مسؤولين في جهاز الأمن التابع للحركة.
وقف الهجمات الإسرائيلية ضد غزة
ولم يُعرف ما إذا كانت عودة الوفد من جديد، بعد تأخير وصوله يومين، مرتبطة بتطمينات من الوسطاء، أو بضغوط أفضت إلى نتيجة.
وشدد على ضرورة وقف الهجمات الإسرائيلية ضد غزة، مؤكداً أن الاغتيالات التي تترافق مع تشديد الحصار تخرب كل الجهود المبذولة لتطوير التهدئة. وأكد أن الاغتيالات المتواصلة عطلت جهود انطلاق هذه الجولة الجديدة من المفاوضات مرتين؛ الأولى يوم 18 من الشهر الماضي، بعد اغتيال قائد أركان “حماس” السابق عز الدين الحداد، والثانية الأربعاء الماضي.
وأكد أن الفصائل التي تشاورت فيما بينها خلال الأيام الماضية، إضافة إلى الاتصالات التي أجرتها مع الوسطاء، شددت على ضرورة وقف التصعيد الإسرائيلي والاغتيالات.
ودعا إلى ضرورة وجود تعهد وخارطة طريق، تضمنان التزام قوات الاحتلال بالانسحاب من قطاع غزة، بدلاً من عمليات التوسع البري التي تنفذها، حيث وصلت سيطرتها حالياً إلى أكثر من 60% من مساحة القطاع.
المصدر: وكالات
إضغط هنا لمزيد الأخبار
















