ترمب يطلق “مشروع الحرية”.. وتضارب حول استهداف مدمرات أمريكية

مضيق هرمز ــ الرأي الجديد
أعلن الرئيس الأمريكي، أن بلاده ستبدأ “عملية مشروع الحرية” صباح اليوم، “لتحرير حركة السفن” في مضيق هرمز.. في حين لم تتضح آلية التنفيذ أو الدول التي ستستفيد منها.
في المقابل، حذر “مقر خاتم الأنبياء” الإيراني، من أنه سيهاجم أي قوة أجنبية – خصوصا الجيش الأمريكي- إذا اقتربت من هرمز.
وكانت بيانات ملاحية، أظهرت عبور 9 سفن مضيق هرمز في الاتجاهين، منذ دخول الإعلان الأمريكي عن “مشروع الحرية” حيز التنفيذ صباح اليوم، لمرافقة السفن العالقة وإخراجها من المضيق، وسط تحذيرات إيرانية بأن أي محاولة أمريكية للتدخل في النظام البحري الجديد للمضيق تُعَد انتهاكا لوقف إطلاق النار.
الجيش الإيراني يطلق تحذيرات لمدمرة أمريكية
ونقلت وكالة “رويترز” عن مسؤول إيراني قوله، إن “طهران أطلقت نيرانا تحذيرية على سفينة حربية أمريكية لمنعها من دخول مضيق هرمز، ولم يتضح إن كانت قد تضررت”.
وقال المسؤول الإيراني: “وجّهنا تحذيرات لمدمرات أمريكية، حاولت الاقتراب من مضيق هرمز عبر إطفاء راداراتها في بحر عمان”، مضيفا: “أطلقنا طلقات تحذيرية بصواريخ كروز ومسيّرات بالقرب من سفن أمريكية تجاهلت تحذيراتنا”..
وحمّل المسؤول العسكري الإيراني، مسؤولية وعواقب التصرفات الخطرة في مضيق هرمز تقع على عاتق العدو، في إشارة إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
واشنطن تنفي
من جهتها، نفت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، تعرض أي سفن تابعة للبحرية الأمريكية لضربات، مشيرة إلى أن عملياتها مستمرة في دعم “مشروع الحرية” وفرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية.
وفي هذا السياق، قال مسؤول أمريكي، إن الحرس الثوري الإيراني اختلق خبر ضرب سفينة تابعة للبحرية الأمريكية.
وكانت تقارير إعلامية إيرانية قد تحدثت عن استهداف فرقاطة أمريكية بالقرب من مضيق هرمز.
وكانت مصادر إعلامية إيرانية، أكدت أن الحرس الثوري أطلق النار على قطع بحرية عسكرية أمريكية.
يأتي ذلك في الوقت الذي تستمر حالة الترقب بشأن مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران بعد تبادل رسائل جديدة بين الجانبين بوساطة باكستان.
إضغط هنا لمزيد الأخبار
















