تحت إشراف “أفريكوم”: تونس ضمن مناورات “الأسد الإفريقي”

تونس ــ الرأي الجديد
شرعت تونس اليوم، في خوض المرحلة الأولى من التمرين العسكري المشترك المُسمّى بـ”الأسد الإفريقي”، الذي تحتضنه تونس، ويمتدّ طيلة أسبوعين كاملين، بمشاركة عدّة دول..
وكانت هذه التدريبات، التي تسمى كذلك “مناورات”، انطلقت منذ أكثر من 20 سنة بإشراف القيادة العسكرية الأمريكية (أفريكوم)، وبشراكة مع المملكة المغربية وعدد من الدول الإفريقية.
وشارك في مناورات الأسد الإفريقي خلال السنة الماضية (2025) أكثر من 10 آلاف جندي متعدّد الجنسيات، نفذوا عمليات منسقة في أربع دول هي تونس والمغرب والسينغال وغانا. وهي أهمّ وأكبر نسخة من التمرين المشترك منذ انطلاقه قبل 22 عاما.
وتعدّ هذه المشاركة التونسية، التاسعة من نوعها، على التوالي، وهي تهدف إلى “دعم القدرات العسكرية وتعزيز العمل المشترك للاستجابة للأزمات والطوارئ والتهديدات العابرة للحدود”، وفق ما جاء في بلاغ لوزارة الدفاع في تونس.
وأوضح البلاغ أنّ الجيش الوطني التونسي “يحرص على المشاركة بانتظام في التمارين العسكرية المشتركة بالتعاون مع الدول الشقيقة والصديقة، من أجل تبادل الخبرات والمعارف بين مختلف القوات المشاركة، بما يساهم في الرفع من الجاهزية العملياتية لأفراد قواتنا المسلّحة”.
وتجدر الإشارة، إلى أنّ هذه التمارين في مراحلها المتعدّدة إلى جانب القوات الأمريكية وقوات من الحلف الأطلسي، جيوش المغرب وبريطانيا وفرنسا وإسرائيل (التي لا تشارك في النسخة التونسية)، إلى جانب البرتغال وهنغاريا (المجر) ونيجيريا والكاميرون وغانا وغينيا بيساو والرأس الأخضر وكينيا وجيبوتي وغامبيا وكوت ديفوار وموريتانيا وهولندا.
يذكر أنّ المرحلة الأولى من التمرين التي تحتضنها تونس، تبدأ اليوم الاثنين 13 أفريل، وتستمر حتى يوم 26 من الشهر الجاري..
















