2.اعلامأهم الأحداثبانوراماحقوقياتوطنية

“المنظمة التونسية للشغل”: المساس بحرية الصحفيين والمدونين “خطّ أحمر”.. يؤشر لعودة الاستبداد

تونس ــ الرأي الجديد

أعربت “المنظمة التونسية للشغل”، عن انشغالها لما وصفته بــ “التضييقات التي تمارس على الصحفيين والمدونين خلال هذه الفترة”، بعد الاستهداف الذي شمل عددا من الصحفيين والناشطين على شبكات التواصل الاجتماعي، علاوة على بعض المؤسسات الإعلامية التي عرفت بمواقفها النقدية تجاه سياسة الدولة وممارسات مسؤوليها.

وعبرت المنظمة في بيان صدر اليوم الثلاثاء 23 ماي 2023، عن “تضامنها المطلق” مع جميع الصحفيين والناشطين على وسائل التواصل الاجتماعي، “بسبب آرائهم ومواقفهم، والذين تم اعتقالهم بشكل تعسفي، أو التحقيق معهم في قضايا تتصل بآرائهم وأدائهم المهني.

واستعرض البيان أسماء عدد من الصحفيين الذين استهدفوا ويستهدفون من قبل السلطة، بينهم الصحفيون والإعلاميون، صالح عطية وعامر عياد ونور الدين بوطار ومحمد الفوراتي وخليفة القاسمي ومحمد بوغلاب، بالإضافة إلى إلياس الغربي وهيثم المكي، وغيرهم..

وأكدت “المنظمة التونسية للشغل”، رفضها لكل الممارسات التي تحد من حرية الصحافة والتعبير، وطالب في هذا السياق، بإلغاء المرسوم 54 “سيء الذكر”، بشكل فوري، وفق ما جاء في بيان المنظمة..

ودعا البيان الصحفيين، إلى مزيد من اللحمة والتضامن، خصوصا فيما يتعلق بقضايا حرية التعبير والرأي، معتبرا المساس بهذه الحريات، “خطّ أحمر”، يؤشر “لعودة الاستبداد، وتركيع الصحفيين والمؤسسات الإعلامية”، وفق تعبير البيان، الذي حصلت “الرأي الجديد” على نسخة منه..

وفي ما يلي نص البيان…

تونس في 23/05/2023

                                                                               بيـــان

تتابع “المنظمة التونسية للشغل” بكثير من الانشغال، التضييقات التي تمارس على الصحفيين والمدونين خلال هذه الفترة، حيث شمل الاستهداف عددا من الصحفيين والناشطين على شبكات التواصل الاجتماعي، علاوة على بعض المؤسسات الإعلامية التي عرفت بمواقفها النقدية تجاه سياسة الدولة وممارسات مسؤوليها.
وإذ تعرب المنظمة التونسية للشغل عن تضامنها المطلق مع كل الصحفيين والمستهدفين بسبب آرائهم ومواقفهم، والذين تم اعتقالهم بشكل تعسفي، أو التحقيق معهم في قضايا تتصل بأرائهم وأدائهم المهني، مثلما وقع مع السادة صالح عطية وعامر عياد ونور الدين بوطار ومحمد الفراتي وخليفة القاسمي ومحمد بوغلاب وعدد كبير من الإعلاميين والمدونين، وأخيرا إلياس الغربي وهيثم المكي، فإنها تؤكد:

1 – رفضها لكل الممارسات التي تحد من حرية الصحافة والتعبير، وعلى رأسها المرسوم 54 سيء الذكر، وتطالب بإلغائه فورا..

2 – استعدادها لخوض كل النضالات لدعم حقوق الصحفيين ومساندة مطالبهم في الاستقلالية والكلمة الحرة والمواقف النقدية..

3 – دعوة الصحفيين، إلى مزيد من اللحمة والتضامن، خصوصا فيما يتعلق بقضايا حرية التعبير والرأي، والمسائل المبدئية التي تهم حرية الصحافة.

4 ــ تعتبر أنّ المساس بحرية الرأي والتعبير والصحافة، خطّ أحمر، يؤشر لعودة الاستبداد، وتركيع الصحفيين والمؤسسات الإعلامية، وهو ما جاءت ثورة الحرية والكرامة لكي تعلن القطيعة معه، والتأسيس لدولة الحريات..

عن المجلس التنفيذي الوطني
                                                                                                              الأمين العام

 

شاهد أيضا :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى