أحزابأهم الأحداثاجتماعيالمشهد السياسيمجتمعوطنية

حملة “مواطنون ضدّ الإنقلاب”: الأحد هو يوم “الحسم”

تونس ــ الرأي الجديد 

وجّهت مجموعة “مواطنون ضدّ الإنقلاب”، رسالة إلى عموم الشعب التونسي، تحضيرا للمسيرة التي ينظمونها يوم الأحد 10 أكتوبر الجاري.

وقالت المجموعة، أن الأحد القادم، هو “يوم الحسم الديمقراطي في أكذوبة التفويض الشعبي التي يمنحها الإنقلاب لنفسه بالاعتماد على مغالطات سخيفة، تصدّقها وتروّجها الحلقة الغامضة مختطِفة قرطاج وساكنه، وآخرها نكتة المليون وثمانمائة ألف متظاهر”.

وفيما يلي نصّ الرسالة: 

أيها المواطنون ..أيتها المواطنات!!

تهبّون يوم العاشر من أكتوبر وتنفرون في أضخم إعلان مواطني جماهيري لمواجهة الانقلاب الغاشم.
تنزلون انتصارا للديمقراطية ودستور الثورة وإنهاء حكم سلطة الاستثناء والحاكم بأمره الذي لا يتوقّف عن تقسيم الشعب وتخوين المخالفين وشيطنتهم.
وتلتقون على مواجهة انقلاب يصرّ على مأزقه لينتصب خطرا جاثما في ظلّ دولة معطّلة وأزمة مالية اقتصادية تنذر بالإفلاس والانهيار وخطاب استبداد متصاعد ينطق بعبارات الاحتراب الأهلي ويمعن في استهداف الحرية ومكاسب ثورة 14 /17 و على رأسها الدستور المعمّد بدماء الشهداء.
تخرجون لتشهَد جموعكم المحتشدة في تنوعها وتعدّدها بالعزم على إدارة اختلافها ونحت نموذجها الديمقراطي بعيدا عن منزع الإقصاء ومعجمه المهيمن على خطاب الانقلاب وأعوانه .

يا أحرار تونس و حرائرها ..!!

لقد برّر انقلاب 25 جويلية خرقه الجسيم للدستور بمشهد سياسي سابق اشتركت في تأزيمه كلّ القوى التي كانت في قلب مؤسسات الدولة من قرطاج إلى باردو والقصبة. غير أنّ الانقلاب نقل البلاد من أزمة شاملة تراوح مكانها إلى مأزق بلا أفق: رئيس بلا رؤية ينتهك الدستور قبل تعليقه بأمر رئاسي جعل منه مرجعا فوق الدستور.
رئيس لا يسمع ولا يعترف بالحوار
ولا يَعلم أحدٌ من يدفعه إلى هدم مؤسسات الدولة وإعادة البلاد إلى أجواء التسلط الكريه باستهداف معارضيه من أنصار الثورة والديمقراطية، في الوقت الذي يرتع فيه رموز الاستبداد والفساد أحرارا معتمدين على القوة العارية للدولة لفرض الصمت المحكم على بلد هو الآن على حافة الانهيار الاقتصادي

يا مواطنات الهبّة الشريفة ومواطنيها في مواجهة الانقلاب !!

إنّ يوم 10 اكتوبر 2021 سيكون، بإرادتكم الصلبة، يوم الحسم الديمقراطي في أكذوبة التفويض الشعبي التي يمنحها الانقلاب لنفسه بالاعتماد على مغالطات سخيفة تصدّقها وتروّجها الحلقة الغامضة مختطِفة قرطاج وساكنه، وآخرها نكتة المليون وثمانمائة ألف متظاهر .

يا حماة المواطنة!!

توجّهون اليوم من مهد ثورة الحرية والكرامة إلى أشقّائكم في البلاد العربية رسالة تصميم على استمرار مسار بناء الديمقراطية أملا في كسر استبداد النظام العربي العربي وبناء المواطنة رافدا من روافد المقاومة والتحرير.

وتتوجّهون إلى أحرار العالم وأنصار تجربتكم الديمقراطية الرائدة برفع الصوت الوطني دفاعا عن المكاسب التي حققتها ثورة 14/17 وبالتشديد على أنّ تحقيق المصالح المشتركة مشروط بالتقاطع في قيم الحرية والسيادة والتعارف بعيدا عن أنظمة الاستبداد التابعة، وأشكال الهيمنة التقليدية.

يا أنصار الدستور والديمقراطية !!

إنّ هبّة 10 اكتوبر 2021 ستكون الإعلان الحاسم عن حقيقة الشارع الديمقراطي من أحزاب ومنظمات وشخصيات وطنية باعتباره الردّ الأبرز في الساحة الوطنية في مواجهة الانقلاب وحلفائه من الفاشيات العائدة على اختلاف أشكالها ..
إنّ الشارع الديمقراطي الوطني ممثلا في هبة « مواطنون ضد الانقلاب » هو التجسيد الميداني لمشترك وطني تأخّر بناؤه. وهو التعبير الأرقى عن وحدة كل الطيف السياسي الحزبي والمستقل والصورة الأنصع عن لقاء النخب الوطنية وسائر بنات تونس وأبنائها وقد قرّروا أن يكونوا القوة الأصليّة والأصيلة صاحبة الشرعية والمشروعية في تأكيد القرار الوطني بمرجعيّة الدستور والمسار الديمقراطي بمؤسساته الشرعية. التي لا سبيل إلى تغييرها والتداول على تسييرها إلاّ بالانتخاب.

إنّ يوم 10 اكتوبر 2021 هو يوم الحسم الديمقراطي في سلطة الاستثناء للذهاب من جديد قُدُما إلى استكمال مسار الثورة المجيدة وخيار الانتقال الديمقراطي على قاعدة دستور الثورة باعتباره المرجعيّة الوحيدة في إدارة التنافس على خدمة الناس وإنجاح انتقال البلاد الاقتصادي والاجتماعي تحقيقا لأهداف الثورة في التنمية الوطنية وإنتاج الثروة والعدل في توزيعها من أجل حياة كريمة لكل فئات الشعب التونسي.

#مواطنون_ضد_الانقلاب
#يسقط_الانقلاب

الوسوم
اظهر المزيد

بقية المقالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيسبوكتويتريوتيوبانستغرام