أهم الأحداثالمشهد السياسيوطنية

الهاشمي الحامدي يقترح تنظيم مظاهرة السبت القادم تحت شعار عودة البرلمان وإسقاط  “الانقلاب”

تونس ــ الرأي الجديد (تدوينات)

اقترح الدكتور محمد الهاشمي الحامدي اليوم، أن يحضر إلى باردو يوم السبت القادم، التاسع من أكتوبر الجاري، 10 آلاف تونسي وتونسية، “في مظاهرة قانونية سلمية، لاستعادة البرلمان، تحت شعار (الشعب يريد عودة البرلمان) و(برلمان تونسي)، مشددا على ضرورة ألا يغادروا المكان، حتى يفتح مقر البرلمان لنواب الشعب.

وتوقع الحامدي، “أن ينحاز الجيش والأمن للدستور والقانون والشعب، وأن ينتهي اليوم بسقوط الانقلاب، واستقالة قيس سعيد أو عزله وإحالته للمحاكمة المدنية العادلة”.

وشدد الناشط السياسي، على أنّ “البرلمان اليوم، يمثل رمز الشرعية الدستورية، يعيده الشعب للعمل، لإنهاء الانقلاب، وتعديل قانون الانتخابات، وتحديد موعد الانتخابات الرئاسية التشريعية المبكرة”، مقترحا في هذا السياق، أن يكون يوم 9 أفريل، يوم عيد الشهداء، هو يوم الاستحقاق الانتخابي..

واعترف الحامدي، بأنّ البرلمان الحالي، “لم يكن بمستوى انتظارات الشعب”، لكنه أكد على ضرورة أن لا يقبل التونسيون بما أسماه “الحكم الفردي المستبد بديلا عنه”، مضيفا “لا نهرب من القطرة، فنصبح تحت الميزاب”.

وفيما يلي نص تدوينته…

……………………………………………………………………………………

                   نداء مظاهرة السبت 09 أكتوبر 2021 لاستعادة البرلمان قانونيا ودستوريا وشعبيا

“الحمد لله وحده. يقول أنصار قائد الانقلاب “البرلمان مغلق بأمر الشعب”. وهذا غير صحيح. أقترح أن يحضر إلى باردو 10 آلاف تونسي وتونسية، في مظاهرة قانونية سلمية، يوم السبت المقبل إن شاء الله، لاستعادة البرلمان، تحت شعار “الشعب يريد عودة البرلمان” و “برلمان تونسي”، وأن لا يغادروا حتى يفتح مقر البرلمان لنواب الشعب. وأتوقع أن ينحاز الجيش والأمن للدستور والقانون والشعب، وأن ينتهي اليوم بسقوط الانقلاب بحول الله، باستقالة قيس سعيد أو بعزله وإحالته للمحاكمة المدنية العادلة.

صحيح أن البرلمان لم يكن بمستوى انتظارات الشعب، لكن لا يمكن أن نقبل بالحكم الفردي المستبد بديلا عنه. لا نهرب من القطرة فنصبح تحت الميزاب. البرلمان اليوم رمز الشرعية الدستورية. يعيده الشعب للعمل، لإنهاء الانقلاب، وتعديل قانون الانتخابات، وتحديد موعد الانتخابات الرئاسية التشريعية المبكرة في يوم عيد الشهداء، يوم 9 أفريل المقبل إن شاء الله.

عمليا: أطلب من النواب المؤسسين الوزير والمحامي وأستاذ القانون الدستوري عبد الوهاب معطر والأستاذ سعيد الخرشوفي والأستاذ نجيب مراد التطوع لتأطير هذه المظاهرة واستكمال ترتيباتها القانونية، ليعلم الشعب أن السياسة لم تمت في تونس، وأن السّاسة المخلصين لله والوطن جاهزون دائما لخدمة بلادهم وشعبهم، وحتى لا يقال إنه في وقت الأزمات اختفى السياسيون ولم يظهر إلا مواطنون غير سياسيين. السياسة كفاح من أجل الحق والعدل ومصلحة الشعب.

هذا ندائي للشعب التونسي، وأرجو من كل من يوافق عليه أن يساهم في نشره على أوسع نطاق ممكن. والله المستعان وهو ولي التوفيق.

#يسقط_الانقلاب .. وتحيا تونس.

د. محمد الهاشمي الحامدي

02 أكتوبر 2021

الوسوم
اظهر المزيد

بقية المقالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيسبوكتويتريوتيوبانستغرام