أهم الأحداثالمشهد السياسيحقوقياتوطنية

مؤسس شركة “إنستالينغو” يكشف قصة مداهمة مؤسسته وإيقاف صحفيين واحتجاز معدات وموبايلات

تونس ــ الرأي الجديد / فتحي

دعا هيثم الكحيلي، مؤسس “شركة إنستالينغو”، رابطة حقوق الإنسان، ونقابة الصحفيين، ومنظمات المجتمع المدني، إلى التحرك، لإنصاف الموظفين والصحفيين، الذين تعرضوا إلى ما يسميه بــ “الهرسلة الأمنية” خلال الأيام الماضية.

وكشف صاحب الشركة، أنّ مؤسسته، تعرضت إلى “عملية مداهمة من قبل قوات أمن بزي مدني، دون الاستظهار بأي إذن قضائي”، وتحدث الكحيلي عن احتجاز معدات الشركة المتمثلة في أجهزة كمبيوتر..

وقال في بيان، تلقت “الرأي الجديد” نسخة منه، أنه تم إرغام كل موظفي الشركة، مترجمين وصحفيين وإداريين، على الحضور قسرا طيلة ثلاثة أيام لعشرات الساعات لدى إحدى الجهات الأمنية ليتم التحقيق معهم دون تمكينهم من حضور محامي مع القيام بالاستيلاء على هواتفهم النقالة.

وحمّلت شركة ترجمة المحتوى الرقمي “إنستالينغو”، التي تجابه تهمة التآمر على أمن الدولة، والاساءة للغير عبر شبكات التواصل الاجتماعي اليوم السبت 11 سبتمبر 2021 ” رئاسة الجمهورية المسؤولية الكاملة عن السلامة الجسدية لموظفيها والمتعاونين معها وعائلاتهم” داعية قيس سعيد لوضع حد لما وصفته بحالة التحريض الهمجية عليها التي قالت انها انطلقت من قبل انصاره .

وفيما يلي نص البيان…

………………………………………………………………………………….

                                      بيان للرأي العام

بعد أشهر من التحريض والترهيب تعرضت شركة إنستالينغو لعملية مداهمة من قبل قوات أمن بزي مدني، دون الاستظهار بأي إذن قضائي، وتم احتجاز معدات الشركة المتمثلة في أجهزة كمبيوتر، كما تم إرغام كل موظفي الشركة، مترجمين وصحفيين وإداريين، على الحضور قسرا طيلة ثلاثة أيام لعشرات الساعات لدى إحدى الجهات الأمنية ليتم التحقيق معهم دون تمكينهم من حضور محامي مع القيام بالاستيلاء على هواتفهم النقالة.

بعد أسبوع كامل من التحقيقات الماراثونية وبعد استنفار كل الوحدات الأمنية بكل أصنافها وخاصة الفنية منها، انتهت الأبحاث إلى لا شيء، حيث لم يعثروا على أموال طائلة لا سائلة ولا في حسابات بنكية، ولم يعثروا على أي شيء من شأنه أن يدين الشركة ولا أي موظف من موظفيها بما ورد في لائحة الاتهام التي لم يقع توجيهها إلا مساء الجمعة والتي اتهمت عددا من موظفي الشركة بتهم من قبيل تبييض الأموال والتآمر على أمن الدولة وما إلى ذلك من القوالب الجاهزة.

يهم شركة إنستالينغو أن توضح أنها شركة تونسية رائدة في العالم العربي، تنشط منذ سنة 2014، وتشغل أكثر من 90 موظف كلهم من حاملي الشهائد العليا ومن المتميزين في أحدث الاختصاصات، وأكثر من 80% منهم من النساء، فضلا عن تحصل مئات التونسيين على فرص التدريب والحصول على خبرات حديثة داخل هذه الشركة، وذلك وسط احترام تام للمعايير المهنية والأخلاقية والمواثيق والقوانين.

وقد أصبحت إنستالينغو من بين أهم شركات ترجمة المحتوى الرقمي في المنطقة، وتترجم شهريا أكثر من مليون كلمة، فضلا عن دورها في صناعة المحتوى الرقمي بكل أنواعه، وذلك في إطار رؤيتها المستقبلية التي تسعى من خلالها إلى جعل تونس مركزا دوليا لصناعة المحتوى الرقمي وريادة الأعمال، لتكون وجهة لكل المؤسسات الإعلامية العالمية الراغبة في الانتقال من الإعلام التقليدي إلى الإعلام الجديد.

وتتعامل إنستالينغو مع كبريات المؤسسات الإعلامية الرائدة في العالم، في الولايات المتحدة الأمريكية والعالم العربي، وفي أوروبا، وكل معاملاتها في إطار القانون ولا غبار عليها ونحن منفتحون ومستعدون لتقديم كل المعطيات للجهات القانونية المعنية، كما كنا دائما، وليس لدينا شيء نخفيه، بل إننا نعتبر أن شركتنا على مستوى عال من الشفافية والانضباط لقواعد الممارسات السليمة المتصلة بها.

ولهذا، وبعد أن انتهت الأبحاث التي استمرت لأشهر وشملت التنصت على كل منتسبي الشركة وإرسال سيارات لتتبعهم حيث ما حلوا، بالإضافة إلى معطيات أخرى في غاية من الخطورة نتحفظ عن الخوض فيها أو بيانها حاليا لأسباب قانونية ولكنها موثقة بمحاضر رسمية، فإننا شركة إنستالينغو:

ــــ تحمل Présidence Tunisie رئاسة الجمهورية التونسية المسؤولية الكاملة عن السلامة الجسدية لكل موظفي الشركة وكل المتعاونين معها وعائلاتهم، وتطالب السيد رئيس الجمهورية بالتدخل لوضع حد لحالة التحريض الهمجية التي انطلقت من قبل أنصاره ضدنا

ــــ تدعو النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين-Snjt، و منظمة العفو الدولية، و مراسلون بلا حدود – الشرق الأوسط / RSF Middle East، للتدخل العاجل للدفاع عن عدد 22 صحفي يعملون في الشركة تم انتهاك كل حقوقهم المهنية من الاستحواذ على هواتفهم وعلى كمبيوتراتهم إلى إخضاعهم إلى تحقيقات دون حضور محاميهم أو محامي الشركة وسؤالهم عن جزئيات في صميم عملهم الصحفي ولا علاقة لها لا من قريب ولا من بعيد بالتهم موضوع البحث

ــــ تدعو الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان Ltdh، و المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، إلى التدخل لإنهاء عمليات التنكيل التي يتعرض لها موظفو الشركة، ولضمان حقوقهم المدنية وعدم استخدامهم كوسيلة ضغط على الشركة

ــــ تدعو Ordre National Des Avocats De Tunisie الهيئة الوطنية للمحامين بتونس إلى التدخل لوضع حد للمظلمة التي تتعرض لها الشركة وموظفوها وكل الأطراف القريبة منها، وللتصدي لما نعتبره عودة إلى توظيف العدالة لغاية قمع حرية التعبير وانتهاك “حق العمل”

ــــ تدعو UTICA Tunisie الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية، ومنظمة العمل الدولية، إلى الدفاع عن شركة إنستالينغو التي عملت منذ نشأتها في إطار القانون ولم يسجل ضدها أي خرق أو تجاوز مهما كان حجمه، وللدفاع عن حق موظفيها في العمل

هيثم الكحيلي

رائد أعمال تونسي ومؤسس “شركة إنستالينغو”

الوسوم
اظهر المزيد

بقية المقالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيسبوكتويتريوتيوبانستغرام