أهم الأحداثالمشهد السياسيوطنية

فوزي عبد الرحمان: سيدي الرئيس لست وحدك … لتقرّر … موقعك في التاريخ لن يكون بإرادة فريدة

تونس ــ الرأي الجديد (تدوينات)

قال وزير التكوين المهني والتشغيل الأسبق، فوزي عبد الرحمان، أن “الناطق غير الرسمي بإسم الرئاسة وليد الحجام أدلى بتصريح لوكالة أنباء أجنبية ويقول فيه”، أن رئيس الجمهورية، قيس سعيّد، قرّر نسف وتفجير كل النظام السياسي في البلاد بمفرده وحده لا شريك له و لا رقيب عليه في ذلك.
وأضاف فوزي عبد الرحمان، في تدوينة له على حسابه الخاص بموقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك”، أن ما يقوله الناطق الرسمي باسم الرئاسة ضمنيا، أن الرئيس لا يعترف بالقوى الحية الوطنية و لا يخضع إلا للقوى الخارجية و ضغوطاتها، و ما يقوله ضمنيا أن السياسة لدى رئيس الجمهورية لا تعدو إلا أن تكون مناورة كذلك : مناورة عندما صرح بإنتظام أنه يتحرك تحت الدستور، و مناورة عندما وعد الأطراف الإجتماعية يوم 28 جويلية بتشاركية المسار.

وتابع: “ما يهمني قوله اليوم هو اننا عديدون طالبنا بتصحيح مسار الإنتقال الديمقراطي وعديدون إنخرطنا وسننخرط فيه و لكننا كذلك نقول للسيد رئيس الجمهورية، “سيدي الرئيس ، لست وحدك … لتقرر … لست وحدك لتقرر ماهية الدستور القادم … ولست وحدك لتقرر أي مشروع يكتب و لا أي مسار نتخذ ولا أي قانون إنتخابي نختار و لا أي عقد إجتماعي جديد يؤمن عيشنا المشترك في البلاد … لست وحدك لتقرر يا سيادة الرئيس فأنت لا تملك تفويضا إلاهيا و لا تفويضا شعبيا و وطنيا … و موقعك في التاريخ لن يكون بإرادة فريدة بل تجسيم لإرادة شعب”.

وزاد: “بناء عقد إجتماعي جديد أساسه تحوير للدستور وفيه توازن أفضل للسلط و بناء حياة سياسية قوامها أحزاب سياسية تخضع للقانون و إنتخابات نزيهة تعبر على إرادة الناخبين و برلمان ممثل لشرائح الشعب و مدارسه الفكرية المختلفة و سلطة قضائية نزيهة و عادلة ترد الحقوق لأصحابها و لا سلطان عليها إلا سلطان القانون … هذا ما نصبو إليه و هذا ما ننخرط فيه و ما نادينا به قبل مناداة السبع الكبار … هذه دعوتي للصادقين و الوطنيين المحيطين برئيس الدولة … لا تغرنكم اصوات المتزلفين و لا مدح المتسلقين و لا مناشدة المناشدين فلا أحد يمتلك الحقيقة … و منصب رئاسة الدولة لا يجعله يتملكها بمفرده … التفرّد بالرأي و القرار له تعريف واحد : الإستبداد مهما كانت النوايا الطيبة التي تعبّد الطريق”، وفق قوله.

الوسوم
اظهر المزيد

بقية المقالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيسبوكتويتريوتيوبانستغرام