أهم الأحداثالمشهد السياسيوطنية

الحبيب بوعجيلة: الظرفية تقتضي تأخر “قيادة المهادنة” في النهضة.. وتقدم “جناح الثورة”  

تونس ــ الرأي الجديد (فيسبوكيات)

توجّه المحلل السياسي والمدوّن، الحبيب بوعجيلة، إلى قيادة حركة النهضة، بأن تتخلى عن المجموعة المهادنة صلبها، وأن يتقدم جناح “الثورة” على حدّ تعبيره، الصفوف الأمامية للحزب.
واعتبر في تدوينة على “فيسبوك”، أنّ الالتقاء بين النهضة والتيار والشعب وجزء آخر من الحركة الديمقراطية، على قاعدة “الثورة والديمقراطية”، من شأنه أن يخرج الوضع الراهن من المأزق بعيدا عن رئيس الجمهورية، قيس سعيّد، وفق تقديره..

وفيما يلي نص التدوينة، التي تطرح المتغيرات الإقليمية كجزء من أسباب المعادلة السياسية الجديدة التي يطرحها..

                                                         إلى نهضة المناضلين العميقة

تحليلي الراهن ينطلق من تقدير الموقف ان الوقت قد حان في الحزب الأكبر لعودة جناح القيادة المهادن إلى الصفوف الخلفية لغياب كل مبررات استمرار أسلوبه، بظهور معطيات محلية وإقليمية، تسمح بعودة جناح القيادة المنتصرة للثورة، والذي بلورنا معه رؤية الحكومة الثورية في مبادرتنا أثناء مفاوضات حكومة الجملي، وعند تشكيل حكومة الفخفاخ.
كل تطور ثوري يستعيد الفرز على قاعدة الثورة والديمقراطية في التيار وحركة الشعب وعند قيس سعيد، وكل نضج إقليمي ودولي مساعد على الانتصار للديمقراطية والثورة، يقتضي تغييرا في الخط السياسي للنهضة، من أجل “ائتلاف حكومة وحدة وطنية”، بشروط مزاج انتخابات 2019، وبدون تنظيم طلبة التجمع، في كل كتل النداء المشقوق، التي استفادت من معركة الجديد، لتحكم وحدها في حكومة المشيشي، رغم هزيمتها في انتخابات 2019..

تقدير الموقف تونسيا يتغير بين كل لحظة وأخرى… خيطنا الناظم ثابت، وتغيرات تكتيكات أحزاب الجديد، نتفهمها في ظروفها، وندعو إلى تغييرها لصالح الثورة والديمقراطية، حين تتغير مبررات تفهم استقطابات الجديد فيما بينه..

الحبيب بوعجيلة

شاهد أيضا :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى