أهم الأحداثاجتماعيصحةمجتمع

كيف يستعيد الإنسان حاستي “الشمّ” و”التذوّق” بعد التعافي من فيروس “كورونا” ؟

تونس ــ الرأي الجديد (دراسات)

من تأثيرات فيروس “كورونا”، فقدان حاسة الشم والتذوّق، التي من شأنها أن تؤثّر على الصحّة، مما يتسبب في ضعف الشهية، فضلا عن كون هذه الأعراض من شأنها أن تهدّد حياة المصابين من خلال تعرضهم للخطر في اكتشاف الحرائق أو تسرّب الغاز أو تذوّق الطعام غير صالح للاستهلاك. وهو ما يدفعنا للبحث عن أسرع الطّرق لاستعادة حاسة الشم والتذوّق.

وتشير الدراسات، إلى أن سرعة استرجاع حاسة الشمّ والتذوّق بعد التعافي من كورونا، مرتبطة بالسنّ، بما أنّ التقدّم في السنّ من شأنه تأخير العملية، حيث أثبت عديد الشهادات الطبيّة، أنّ فترة تجديد الخلايا، تتراوح بين 15 يوم وشهر كأقصى تقدير.

ومن بين طرق استعادة حاسّة الشم والتذوّق في أسرع وقت ممكن:

* تمرين الأنف على شمّ بعض الأشياء، وذلك عن طريق غلق العينين والتنفّس بعمق لمّدة 15 ثانية.

* محاولة تذكّر الرائحة، ذلك أنّ هذا التدريب يلعب دورا مهمّا في تحفيز الخلايا المسؤولة عن الشمّ، حيث تكرّر هذه العملية من 10 إلى 15 مرّة في الأسبوع.

* الإكثار من تناول الطعام الصحّي المتوازن.

* الإقلاع عن التدّخين.

* تجنّب شمّ القهوة واستبدالها بالبرتقال والقرنفل.

الوسوم
اظهر المزيد

بقية المقالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيسبوكتويتريوتيوبانستغرام