أهم الأحداثالمشهد السياسيوطنية

“الرأي الجديد” تكشف كواليس اللقاء الذي دار بين الغنوشي والسفير الأميركي..

تونس ــ الرأي الجديد / صالح عطية

علمت “الرأي الجديد” من مصادر دبلوماسية وبرلمانية متطابقة، أنّ السفير الأمريكي في تونس، دونالد بلوم، أبلغ رئيس البرلمان راشد الغنوشي، ومن بعده، رئيس الحكومة، هشام المشيشي، اللذين التقاهما أمس الأول، أن “الإدارة الأمريكية، لم تتخلى عن دعم الانتقال الديمقراطي في تونس”، وهي تحثّ الطبقة السياسية في تونس، على “التوافق السياسي”، والحوار بين مؤسسات الدولة والمكونات الحزبية والسياسية.

وذكرت مصادرنا التي فضلت عدم الكشف عن هويتها، أنّ السفير الأميركي، أظهر تطابقا في وجهات النظر مع رئيس البرلمان، خاصة فيما يتعلق بحلّ الإشكال السياسي القائم حاليا، وسط تأكيد أميركي على دعم غير مشروط لتونس، خاصة في مجالات التنمية الاقتصادية، وتجاوز الأزمة المالية الراهنة.

ووفق ذات المصادر، التي حضر بعضها اجتماع رئيس مجلس النواب بالسفير الأميركي بتونس، فإنّ دونالد بلوم، شدد في مقابلته مع رئيس البرلمان، على رهان بلاده، وبخاصة فريق الرئيس الأميركي الجديد، جو بايدن، “على الديمقراطية والتنمية والعقلانية، في كل من تونس وليبيا، وفي محيط العالم العربي والإسلامي”، وفق تعبيره.

وأكد السفير الأميركي، على دعم الولايات المتحدة لما وصفها بــ “التوافقات السياسية” في تونس، معربا عن استعداد بلاده لدعم الجهود التونسية في تعزيز الانتقال الديمقراطي، وتوسيع مجال الإستثمارات الأميركية في تونس، في علاقة بالتكنولوجيات الحديثة، و”الثورة الرقمية” الراهنة، التي أكدت المستجدات الصحية (وباء كورونا)، أهميتها في مستقبل الشعوب والدول..

وكان بلاغ لرئاسة مجلس نواب الشعب، الصادر أمس الأول، أوضح أنّ السفير الأميركي، أكد أن بلاده ستعمل على “مضاعفة حجم الدعم الخارجي لتونس، وهي على استعداد لتمكين المؤسسات الصغرى والمتوسطة، من الهبات والمساعدات الأمريكية، لاسترجاع عافيتها”.

وأضاف السفير الأميركي، إلى أنّ العمل مع الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، “يمكن أن يرسي سياحة بديلة لتجاوز الأزمة التي يمر بها القطاع”.

وأعرب بلوم دونالد أرمين، في أعقاب لقائه برئيس مجلس نواب الشعب، عن عزم بلاده على “مواصلة دعمها لتونس في مختلف الميادين، وعلى رأسها المجال الصحي، في ظل تفشي فيروس كوفيد 19، خاصة من حيث توفير التلاقيح وحفظها وتوزيعها”.

الوسوم
اظهر المزيد

بقية المقالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيسبوكتويتريوتيوبانستغرام