غير مصنف

أنقرة تتّهم وواشنطن ترد…

عواصم ـ الرأي الجديد ( مواقع)

شهدت الجمهورية التركية منذ تأسيسها، تدخلات عديدة للجيش في الحياة السياسية، من خلال عدّة “انقلابات” عسكرية، اثنان منها أدت لتغيير الحكومة، دون سيطرة الجيش على مقاليد الحكم، لعلّ آخرها “انقلاب” جويلية 2016 الذي لم يأتي بنفس النتائج السابقة وكان مآله الفشل.


تركيا تتهم…
قال سليمان صويلو وزير الداخلية التركي، في حديث لصحيفة “حرييت” ، إن الولايات المتحدة أدارت محاولة الانقلاب التي شهدتها بلاده ليلة 15 إلى 16 جويلية 2016، بينما نفذتها شبكة المعارض والداعية التركي، “فتح الله غولن”، الذي يقيم في “بنسلفانيا” الأمريكية، وترفض واشنطن تسليمه لـ”أنقرة”.

وتابع: “لقد أدارت الولايات المتحدة، هذه المنظمة بشكل جيد، وشاركتها في ذلك أوروبا، وكانت النتيجة في محاولة انقلاب 15 جويلية 2016 “.

وأكد الوزير التركي، والمسؤول في حزب العدالة والتنمية الحاكم، أن الولايات المتحدة تقف خلف محاولة الانقلاب، وأن منظمة “غولن” قامت بتنفيذ تعليماتها.

يشار إلى أن محاولة الانقلاب في تركيا، منتصف عام 2016، حدثت في عهد الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما، وكان حينها الرئيس الحالي جو بايدن نائبا له.

وكان تقرير سابق لصحيفة “يني شفق”، أشار إلى أن بايدن كان على علم مسبق بمحاولة الانقلاب، بحسب ما كشفته مراسلات لتطبيق “بايلوك” الذي استخدمه الانقلابيون.

وأوضحت الصحيفة، أنه قبل ستة أشهر من محاولة الانقلاب، زار بايدن تركيا، وأبلغ نجل “الهارب “جان دوندار” المدان بإفشاء أسرار الدولة، أن البلاد ستشهد انقلابا.

الولايات المتحدة ترد…
لم يتأخر الرّد الأمريكي كثيرا، حيث نفت الولايات المتحدة صحة الاتهامات الموجهة إليها من قبل وزير الداخلية التركي، سليمان صويلو، بالوقوف وراء محاولة الانقلاب في تركيا عام 2016.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان نشرته مساء الأمس، ردا على تصريح صويلو: “الولايات المتحدة لم تشارك في محاولة الانقلاب على السلطة في تركيا عام 2016 وأدانتها فورا”.

وأضاف البيان، أن “الادعاءات الأخيرة التي زعمت العكس، والصادرة عن مسؤول تركي رفيع، كاذبة بشكل كامل”، معتبرة أن “هذه التصريحات والادعاءات الأخرى غير المسؤولة التي لا أساس لها من الصحة، غير متطابقة مع صفتها كحليف في إطار الناتو وشريك استراتيجي للولايات المتحدة”.

الوسوم
اظهر المزيد

بقية المقالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيسبوكتويتريوتيوبانستغرام