النهضة والتيار: من الصراع البرلماني… إلى الصراع على الشعارات

تونس ــ الرأي الجديد / سندس عطية

منذ الإعلان عن نتيجة التصويت على لائحة سحب الثقة من رئيس البرلمان، راشد الغنوشي، وإسقاطها بعد عدم حصولها على 109 أصوات، دخل الطرفان، حرب الشعارات والتدوينات.
وفي إشارة من حركة النهضة، إلى الهزيمة السياسية للتيار الديمقراطي، من خلال سقوط لائحة سحب الثقة، بات الطرفان في وضع صراع جديد، مداره هذه المرة، الشعارات المستخدمة من قبل تيار عبو، خاصة منها شعار “الدولة القوية العادلة”، الذي يمثل عنوانا للتيار الديمقراطي منذ حملته الانتحابية الماضية، الرئاسية والتشريعية.
وبالإضافة إلى “هاشتاغ” الذي أطلقه النهضويون في شكل حملة لمناصرة رئيس البرلمان، ورئيس الحركة، قبيل وبعد لائحة سحب الثقة منه، التي فشلت في البرلمان، نشرت “حركة النهضة”، صورة رئيسها راشد الغنوشي، مرفوقة  بشعار: “حماية المسار: سنعمل على ذلك … حماية الشرعية: سنعمل على ذلك”، “الدولة القوية والعادلة: مسؤولية النهضة”، في إشارة إلى ما يعتبره التهضويون، سقوطا أخلاقيا من التيار الديمقراطي، الذي ظل منحازا ومدافعا عن رئيس الحكومة المستقيل، إلياس الفخفاخ، رغم ثبوت فساده، وفقا لتقرير لجنة الصفقات العمومية والتدقيق المالية، وتأكيد الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد، التي اتهمته بتضارب المصالح.


وتتهم “النهضة”، التيار الديمقراطي، و”حركة الشعب”، بالتحالف مع “الحزب الدستوري الحر”، الموصوف نهضويا بــ “عدو الثورة والحرية”.
ومن المنتظر، أن تشهد العلاقة بين الطرفين، شدّا وجذبا كبيرين خلال المدة القادمة، سواء على المستويين الإعلامي والسياسي، أو على الصعيد البرلماني، بعد أن اتضحت الصورة للطرفين، وحقيقة العلاقة السياسية والحزبية المتوترة بينهما.

 

 

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق