أهم الأحداثبرلمانوطنية

توعد من يسيئون إليه.. نائب عن حركة النهضة يُطالب رئيس الدولة باحترام الغنوشي

الرأي الجديد / سندس عطية

دعا ماهر مذيوب، عضو مجلس نواب الشعب، والقيادي في حركة النهضة، رئيس الجمهورية، قيس سعيّد إلى احترام، رئيس حركة النهضة ورئيس مجلس نواب الشعب راشد الغنوشي.

واستنكر مذيوب، ما اعتبره “تجاوزا لأصول اللياقة والقانون، في حق الغنوشي، بصفته رئيسا لمجلس نواب الشعب، أو في حق كتلة الحركة من طرف بعض نواب الائتلاف الحكومي.
واعتبر النائب، في رسالة وجهها إلى رئيس حركة النهضة ورئيس مجلس نواب الشعب راشد الغنوشي، ونشرتها الصفحة الرسمية لحركة النهضة بموقع “فيسبوك” اليوم، أن مجلس نواب الشعب، بتعرض لما وصفها بــ “بحملات استهداف وهجمات وترذيل”، قائلا: “إنها تختصر إجمالي قوة الثورة المضادة في جميع مراكزها وبكل وسائلها، مطالبا رئيس الجمهورية قيس سعيد بـ “الإخلاص لناخبيه بجميع مشاربهم، واحترام الدستور، الذي أقسم على احترامه ومؤسساته، واحترام الغنوشي بصفته رئيسا للسلطة الأصلية، والحرص على إعلاء قيم الجمهورية، وأسسها ومؤسساتها”، باعتبار أن من شأن أي ازدراء لمجلس نواب الشعب أو التقليل من شأنه، “توفير وقود لصغار النفوس من اجل النيل من مؤسسات الدولة جميعها”، حسب ما جاء في التدوينة.
وتوّعد مذيوب كل من “يسئ للغنوشي، “بالرد باللسان والقلم والقانون كائنا من كان المسيء، داعيا أعضاء المجلس من الائتلاف الحكومي، إلى “الحضور اليقظ في جلسات اللجان والجلسات العامة، والتصويت بنعم للقوانين المقدمة من قبل الحكومة.

وهذا نص الرسالة
“بسم الله الرحمن الرحيم…الأستاذ راشد خريجي الغنوشي / المحترم… رئيس مجلس نواب الشعب… #”أم الولد”… إلى رحاب الله… يا نموت مع بعض يا نعيش مع بعض… السيد الرئيس المحترم… نجدد لكم عميق تقديري لشخصكم الكريم… ولمكتب المجلس ولإدارته الموقرة لجهودكم المخلصة في هذه الظروف الاستثنائية… وإذ نغتنم هذه الفرصة لندعو كافة النواب الأفاضل للعمل سويا من أجل خدمة الوطن والمواطن فإنني أود أن أنقل لكم بكل صدق وأمانة ما يعتمل في الصدر وما أشعر به كنائب في كتلة حركة النهضة أكبر كتلة في مجلس نواب الشعب بالجمهورية التونسية منذ أول انتخابات برلمانية حرة ومباشرة وشفافة… أن مجلس نواب الشعب بالجمهورية التونسية هو رمز للتغيير في التاريخ العربي المعاصر وهو أيقونة للأمل الديمقراطي المنشود للأجيال المقبلة، لذلك فإن حجم الاستهداف والهجمات والترذيل يختصر إجمالي قوة الثورة المضادة في جميع مراكزها وبكل وسائلها… ويقابلها وسيقابل بما ما نملك من إرادة وعزم إصرار على الوفاء بثقة ناخبينا وآمال الأحرار في الوطن العربي و العالم… إننا نحن جميع مناضلات ومناضلي حركة النهضة ونوابها انتخبنا الرئيس الأستاذ قيس سعيد وحضرنا أداءه للقسم… أعطيناه ثقتنا صدقا و ثقة في عفة لسانه… ونظافة يده وسمو نظرته للحياة… والسياسة، وعليه ونحن جزء أصيل من ناخبيه لا نطلب منه إلا الإخلاص لناخبيه، بجميع مشاربهم واحترام الدستور الذي اقسم على احترامه ومؤسساته، واحترامكم كرئيس للسلطة الأصلية، وحرصه على إعلاء قيم الجمهورية و أسسها ومؤسساتها، لأن أي ازدراء لمجلس نواب الشعب أو التقليل من شأنه لا يوفر سوى وقود لصغار النفوس من اجل النيل من مؤسسات الدولة جميعها”.

وأضاف :”ان حكومة السيد إلياس الفخفاخ… هي حكومتنا جميعا نحن أحزاب الائتلاف الحكومي نعمل ونجتهد ونتضامن لتنجح ونتجاوز معا هذه التحديات الرهيبة… نعمل ونجتهد ونحن الأوائل في حضور أعمال اللجان والجلسات العامة وفي تاريخ كتلة حركة النهضة لم تصوت يوما ضد مشروع مقدم أو معروض من الحكومة… فنحن حركة و “كتلة دولة” تحترم تعهداتها وتؤمن باستمرار الدولة وبمستقبلها مهما كان لون أو ألوان من يشكها… ولا نطلب… من حكومتنا رئيسا وأعضاء محترمين سوى احترام المجلس ورئيسه وقانونه الداخلي وسنكون لهم عضدا ودعما في الأشهر والـ 4 سنوات القادمة بإذن الله تعالى… السيد الرئيس المحترم… مع احترامنا الشديد وتقديرنا لجميع السيدات والسادة النواب الأفاضل… فإنني أنا النائب ماهر المذيوب وأعتقد أن هذا الأمر يشاطرني فيه أغلبية كتلة حركة النهضة رئيسا و أعضاء محترمين، لن نقبل ولم نعد نسمح ولن نسمح لأي كان أن يتجاوز أصول اللياقة والقانون في حق الأستاذ راشد خريجي الغنوشي رئيس مجلس نواب الشعب بالجمهورية التونسية بعد اليوم… لقد ماتت أم الولد … ورحلت إلى الأبد… وأي إساءة في حق السيد الرئيس المحترم سيقابل من قبلي باللسان والقلم والقانون برد مباشر مناسب كائنا من كان أتى بها”.

وتابع”أجدد عميق الشكر و التقدير لزميلاتي… وزملائي في كتلة قلب تونس و ائتلاف الكرامة وثلة كريمة النواب الأفاضل… لما وجدناه منهم من حرص ع الدولة… ووطنيتهم العالية عند تناول القوانين… وتمريرها رغم تواجدهم في المعارضة… أن مسؤولية الحكومة هي مسؤولية مشتركة وحقيقية بين جميع مكونات الائتلاف ومن المعيب أخلاقيا أن نسمع ترهات وسباب أو تشكيك من بعض نواب الائتلاف الحكومي في رئيس المجلس
أو كتلة حركة النهضة… وأن هذا الأمر لا يجب أن يعاد بأي حال من الأحوال… فالأصل التعفف في القول…مع الجميع فما بالك مع الشريك… أن مسؤولية الائتلاف الحكومي هي مسؤولية مشتركة في حدها الأدنى تعني الالتزام لجميع أعضاء مجلس نواب الشعب من الائتلاف الحكومي بالحضور اليقظ في جلسات اللجان والجلسات العامة… فلا احد يمكن ان يعوض حضور أحد و ي غياب هو غياب و ضعف للحكومة ولا يمكن أن نتحمل مسؤولية الغياب والأهم من ذلك التصويت بنعم للقوانين المقدمة من قبل الحكومة فهذه حكومة تونس والائتلاف الحاكم ومن المعيب أن يبقى رئيس كتلتنا الموقر يستجدى… في كل جلسة أصوات من المعارضة… لأن زملائنا في الائتلاف تلفوا أو تغيبوا… أو لا يريدون التصويت… السيد الرئيس المحترم… يقال أن العالم قبل الكورونا لن يكونكما كان قبلها… ونحن نريد أن يكون مجلس نواب الشعب بالجمهورية التونسية بعد عودته في بداية ماي 2020 ليس كما كان قبلها… مكان للعمل و الجهد… والاجتهاد لا للتكنبيص… وتخديم المخ… والصور السلبية”..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى