أهم الأحداثاجتماعيبانورامامجتمع

تونس تصنع الحدث العالمي: اكتشاف طبي يمكّن من التعرف على التسلسل الجيني لــ “كورونا”

تونس ــ الرأي الجديد

توصل فريق طبي تونسي بمستشفى “شارل نيكول”، من التعرف على التسلسل الجيني لفيروس “كورونا”.
وأكدت النتائج الأولية التي توصل إليها الفريق الطبي، وفق بعض المصادر من وزارة الصحة العمومية، أن “الفيروس الموجود في تونس شبيه بالتسلسل الجيني للفيروس الموجود في الولايات المتحدة الأمريكية”.

وأخضع الفريق الطبي، المتخصص في علم الفيروسات، بالمخبر المرجعي بمستشفى “شارل نيكول”، 3 عينات من الفيروس بتونس، لتتبع تغييرات الفيروس، ومن أين قدم، ومم يتشكّل، وتم التوصل إلى “نتائج إيجابية”، وفق تعبير المصدر الذي تحدث لــ “الرأي الجديد”.
واكتشف الفريق الطبي، ضمن تحاليله الأولية، “وجود تشابه بين الفيروس في تونس وذاك الذي تعاني منه الولايات المتحدة الأمريكية”.
وقالت الدكتورة عواطف الموسي، المختصة في علم الفيروسات بالمخبر المرجعي بمستشفى “شارل نيكول” في تصريح إعلامي، أن “الفيروس ينتج حوالي 30 ألف نسخة بعد دخوله للخلية بجسم المصاب، وأن فرضيات الباحثين ترتكز على ترجيح إمكانية أن تحدث أخطاء جينية، ما يؤدي إلى تغيير وتحول التركيبة الجينية للفيروس”.
واعتبرت أن “الاكتشاف سيمكن من معرفة الفيروس ومدى خطورته وكيف يمكن تفاديه”.
ومن المنتظر أن يتم العمل في قادم الأيام، على أكثر تحاليل لمجموعة من الفيروسات،  لمعرفة مكان تمركزهم تحديدا”.
وستتيح المعلومات المتعلقة، بالتسلسل الجيني للفيروس، من معرفة مدى قدرته على إيذاء خلايا جسم الإنسان، إلى جانب المساعدة على التشخيص، مع إمكانية كبيرة على تحديد البؤر، ومتابعة الفيروس وتحوله، ومن ثم تطويقه ومعرفة مدى انتشاره في الوقت المناسب، بالإضافة إلى المساعدة على إيجاد الدواء، وبالتالي السيطرة على الفيروس، وقد يفتح الانجاز الطبي العلمي التونسي، مجالات أخرى للبحث العلمي، في ميدان الفيروسات.
وأوضحت أن الطاقم الطبي، تولى نشر الجينات في البنك العالمي للجينات بأمريكا.
وكانت المجموعة الطبية، قامت بهذه التحاليل، بالاعتماد على البروتوكول التونسي والآلات التونسية، ودون إدخال أي عنصر من خارج الإمكانات التونسية”.
وحول ما إذا كان الاكتشاف الذي نوه به وزير الصحة العمومية، عبد اللطيف المكي، سيكون قادرا على إيجاد لقاح لفيروس “كورونا”، استبعدت الجهات الصحية حصول ذلك الآن.
يذكر أن منظمة الصحة العالمية، تطالب العالم بأسره، بنشر التحاليل الجينية الخاصة بالفيروس، بالبنك العالمي للجينات، من أجل جمع مختلف المعلومات الجينية، تمهيدا لإعداد  لقاح فعال ضدّه.

 

شاهد أيضا :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى