السعودية ومجموعة العشرين: حزمة إجراءات لمساندة البلدان منخفضة الدخل لمواجهة “كورونا”

الرياض ــ الرأي الجديد

قال قادة مجموعة العشرين، إنهم ملتزمون بعمل كل ما يلزم للتغلب على جائحة فيروس “كورونا” المستجد، مؤكدين في أعقاب اجتماع القمة الافتراضي، الملتئم يومي 26 و27 من الشهر الجاري، عبر تقنية الفيديو بالمملكة العربية السعودية، أنهم لن يدخروا جهدًا لحماية الأرواح والوظائف والحفاظ على الاستقرار المالي.

وتعهد زعماء المجموعة، في البيان الختامي، الذي تحصلت “الرأي الجديد” على نسخة منه، بضخ 5 تريليونات دولار في الاقتصاد العالمي للحد من الآثار الاقتصادية لهذه الجائحة.
وأكد القادة، على الالتزام بــ 6 أهداف رئيسية في الحرب على الوباء، أهمها حماية الأرواح، والحفاظ على وظائف الأفراد ومداخيلهم، وتقديم المساعدة لجميع الدول التي بحاجة للمساندة، وتقليل الاضطرابات التي تواجه التجارة وسلاسل الإمداد العالمية، وتنسيق الإجراءات المتعلقة بالصحة العامة والتدابير المالية، وذلك بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية وصندوق النقد الدولي، ومجموعة البنك الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى.
وعبرت المجموعة، عن دعمها للتدابير الاستثنائية التي اتخذتها البنوك المركزية، بالعمل على دعم تدفق الائتمان إلى الأسر والشركات، وتعزيز الاستقرار المالي، ورفع مستوى السيولة في الأسواق العالمية، مرحبة بالخطوات التي اتخذها كل من صندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي، لدعم الدول التي تحتاج مساعدة، وذلك باستخدام كافة الأدوات بأقصى حد كجزء من استجابة عالمية منسقة.
وأشار البيان الختامي إلى ضرورة الإستمرار في معالجة المخاطر الناجمة عن مكامن الضعف المرتبطة بالديون، والتي تسببت بها هذه الجائحة في الدول المنخفضة الدخل، مطالبة منظمة العمل الدولية ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، بمراقبة تأثير الوباء على التوظيف والعمل.
كما نوه قادة العشرين، بالجهود المبذولة لحماية صحة الأفراد، من خلال تأجيل الفعاليات العامة الكبرى، وخاصة قرار اللجنة الأولمبية الدولية، بتأجيل دورة الألعاب الأولمبية لموعد غير محدد قبل صيف عام 2021.

وفي ما يلي نسخة البيان:

القمة-الاستثنائية-لمجموعة-العشرين

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق