أهم الأحداثالمشهد السياسيوطنية

رابطة جمعيات التونسيّين بإيطاليا: لا حلّ لمعضلة الإرهاب إلا بالوحدة الوطنية دون إقصاء أو تخوين

روما ــ الرأي الجديد (متابعات)

أدان المكتب التنفيذي لرابطة جمعيات التونسيّين بايطاليا، بأقسى عبارات الإدانة، العملية الإرهابية التي جدت صبيحة اليوم بمحيط السفارة الأميركية بتونس، ووصف بيان للرابطة هذه العملية، بــ “الغادرة والجبانة التي تستهدف أمن واستقرار البلاد”.

وذكرت الرابطة في بيانها، القوى السياسية والعائلات الحزبية، “بأن لا حل لمعضلة الإرهاب، إلا بالوحدة الوطنية والتكافل، بعيدا عن منطق أي إقصاء أو تخوين”، وفق ما جاء في البيان.
ودعت الرابطة، التي يرأسها النائب السابق في البرلمان، وأحد مستشاري رئيس مجلس النواب التونسي، رضا المشرقي، دعا مجلس نواب الشعب إلى “التسريع في سنّ قانون يعترف بفضل كل من يقدم نفسه فداءا للوطن، أو يتعرض للإعتداءات، بتكفل الدولة بعدم قطع جرايته أو الاستنقاص منها، خاصة لمن كانت وراءه عائلة”، على حدّ تعبير البيان.

وفيما يلي نص البيان، الذي حصلت “الرأي الجديد” بنسخة منه..

جدت صباح اليوم بمنطقة البحيرة بتونس العاصمة عملية إرهابية جبانة تمثلت في تفجير عنصرين إرهابيين لنفسيهما ومستهدفين دورية من الأمن الوطني كانت تقوم بواجب حماية الوطن مما أسفر على استشهاد الملازم أول توفيق الميساوي وإصابة خمسة من زملائه، إضافة إلى مواطنة كانت مارة بالمكان، إصابات متفاوتة الخطورة وقد تزامنت هذه العملية الجبانة مع إحياء تونس للذكرى الرابعة لملحمة الفخر والنصر في بنقردان، والتي ضربت فيها قواتنا الأمنية موعدا مع البطولة والفداء، في سبيل الوطن ودحر الإرهاب والإرهابيين..
وأمام هذا المصاب الجلل، فإن المكتب التنفيذي لرابطة جمعيات التونسيّين بايطاليا:

ــ يترحم على الشهيد الملازم أول توفيق الميساوي ويتمنى الشفاء العاجل لزملائه،
ــ يدين بأقسى عبارات الإدانة هذه العملية الغادرة والجبانة التي تستهدف أمن واستقرار البلاد،
ــ يذكّر القوى السياسية والعائلات الحزبية أن لا حل لمعضلة الإرهاب إلا بالوحدة الوطنية والتكافل بعيدا عن منطق أي إقصاء أو تخوين،
ــ يدعو مجلس نواب الشعب إلى التسريع في سن قانون يعترف بفضل كل من يقدم نفسه فداءا للوطن أو يتعرض للاعتداءات بتكفل الدولة عدم قطع جرايته أو الاستنقاص منها خاصة لمن كانت ورائه عائلة،
ــ يأمل في أن يكشف البحث عن المجرمين الذين دفعوا هذين الإرهابيين لترويع العائلات ومن مولهما ومن ساعدهما للقيام بعمليتهما الدنيئة،
ــ يتضرع إلى الله العلي القدير أن يحمي تونس من كيد الكائدين وخيانة الخائنين إن كانوا أبناء الوطن الناكرين له أو من الأعداء الخارجين؛

عاشت تونس والمجد لشهادائها الأبرار
الرئيس / رضا المشرقي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى