أهم الأحداثالمغرب العربيدولي

ليبيا: بعد خرق الهدنة.. جيش “الوفاق” يطرد قوات حفتر من جنوب مصراتة

طرابلس ــ الرأي الجديد (مواقع إلكترونية)

استعادت قوات حكومة الوفاق الوطني الليبية، منطقة أبو قرين جنوب شرق مدينة مصراتة، من قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، التي نفذت بالتزامن هجمات بالعاصمة طرابلس مما ينذر بانهيار وقف إطلاق النار الساري منذ 12 من الشهر الجاري.
وشنت قوات حفتر أمس هجوما مباغتا من ثلاثة محاور على منطقة أبو قرين، التي تبعد 120 كيلومترا تقريبا عن مصراتة، وتمكنت من السيطرة على أجزاء منها.
لكن قوات المنطقة الوسطى التابعة لحكومة الوفاق، شنت هجوما مضادا وتمكنت خلال وقت وجيز من استعادة أبو قرين التي تقع منتصف الطريق بين مدينتي مصراتة وسرت، وطاردت القوات المنسحبة إلى منطقة الوشكة.
وقال المتحدث باسم قوات حكومة الوفاق، العقيد محمد قنونو، إن قوات حفتر برهنت أنها ليست محل ثقة أي طرف، بعد هجومها البري على منطقتي أبو قرين والقداحية شرق مصراتة مدعومة بطائرات أجنبية.
وأضاف محمد قنونو، أن قوات الوفاق دمرت عددا من الآليات المسلحة، وسيطرت على ذخائر ومعدات عسكرية مصرية الصنع، وقبضت على عناصر من قوات حفتر بينهم مرتزقة، مؤكدا أن الباقين منهم فروا تاركين جثث قتلاهم تحترق داخل الآليات العسكرية.
وفي طرابلس، قصفت قوات اللواء المتقاعد أمس مجددا مطار معيتيقة مما أسفر عن جرح موظفين اثنين، وإلحاق أضرار بمدرج المطار.
كما استهدفت مناطق أخرى بالمدينة بينها مشروع الهضبة وحي أبو سليم، كما وقعت اشتباكات محدودة في الضواحي الجنوبية، وتحدثت قوات الوفاق عن أسر عنصر من القوات المهاجمة قرب معسكر النقلية.

خرق الهدنة

وتعليقا على تطورات أمس، قالت حكومة الوفاق إنها ستعيد النظر في مشاركتها بأي حوارات مقبلة، وذلك في مواجهة الخروقات من قبل قوات حفتر للهدنة التي أعلنتها تركيا وروسيا قبل أسبوعين المستمرة.
وأضافت حكومة الوفاق في بيان لها، أن قوات حفتر قصفت بالصواريخ أمس منطقتي عرادة وسوق الجمعة ومطار معيتيقة بطرابلس، ونفذت بالتزامن هجوما بريا على منطقتي أبو قرين والقداحية بدعم من طيران أجنبي.
وحمّل البيان رعاة الهدنة المسؤولية عن عدم التزام الطرف المعتدي بالهدنة، داعيا الدول التي شاركت في مؤتمر برلين إلى تحمل مسؤولياتها تجاه الخروقات المتكررة للهدنة من قبل ما وصفتها بالمليشيات المعتدية.

المصدر : (الجزيرة، وكالات)

الوسوم
اظهر المزيد

بقية المقالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيسبوكتويتريوتيوبانستغرام