أهم الأحداثالمشهد السياسيوطنية

أبو يعرب المرزوقي: من يصوّت لحكومة “الفخفاخ” أعتبره قد “خان” الدستور ومرّ إلى الجمهورية الفرنسية

تونس ــ الرأي الجديد

قال الكاتب أبو يعرب المرزوقي، أن أي نائب في البرلمان يصوت لحكومة إلياس الفخفاخ، سيكون قد قبل بالانتقال من دستور الجمهورية الثانية التونسية، إلى دستور الجمهورية الخامسة الفرنسية.
وأضاف المرزوقي، في تدوينة له على موقع “فيسبوك”، أن إلياس الفخفاخ فهم من تعيينه لرئاسة الحكومة، أنه تابع أغلبية رئاسية، دون أن يكون نابعا من الأغلبية البرلمانية.
وتابع الكاتب، “مرور هذه الحكومة يعني أن المجلس صارت نوابه هم نواب حزب الرئيس غير الموجود، رغم أنوفهم، بمعنى أن التحدي صار بين أخلاصهم للناخبين وخيانتهم لهم”.
وشدد أبو يعرب المرزوقي، على أن “من يقبل هذه القفزة “الفخفاخية”، أعتبره قد “خان” الدستور وقبل بتغييره بحيث صارت القصبة تابعة لقرطاج وليس لباردو”، وفق قوله.

وفي ما يلي نص التدوينة:

أي نائب يصوت لحكومة الفخفاخ بعد تصريحه الأخير يكون قد قبل الانتقال الصاروخي من دستور الجمهورية الثانية التونسية إلى دستور الجمهورية الخامسة الفرنسية. ومعنى ذلك أن الفخفاخ فهم من تعيينه دون أن يكون نابعا من الأغلبية البرلمانية أنه تابع اغلبية رئاسية عرفها بكونها نتيجة الدورة الثانية من الرئاسية.
فمن يتعامى ويتكلم على حكومة ثورية تستثني الفاسدين لم يفهم شيئا لأن أصحاب هذه الرؤية هما زيران تونسيان بالمكان لكنهما فرنسيان بالجنسية والولاء. ذلك أن الرئيس نفسه لم يقل ذلك بل هو حمل المجلس مسؤولية الحكومة التي سيشكلها الفخفاخ ولم يقل إنها حكومته بالمعنى الذي يفيده ما هي عليه في الجمهورية الفرنسية الخامسة.
مرور هذه الحكومة يعني أن المجلس صارت نوابه هم نواب حزب الرئيس غير الموجود رغم أنوفهم بمعنى أن التحدي صار بين أخلاصهم للناخبين وخيانتهم لهم. فمن يقبل هذه القفزة الفخفاخية اعتبره قد خان الدستور وقبل بتغييره بحيث صارت القصبة تابعة لقرطاج وليس لباردو.
ليس عندي مشكل مع هذا التغيير لو حصل بالشروط التي حددها الدستور الحالي لتعديله أو تعويضه بدستور جديد. لكن أن يحدث ذلك لأن الفخفاخ يريد إثبات ولائه للرئيس التونسي الذي جعل النظام من اجله رئاسيا الا فرنساز وولائه للرئسي الذي لولاه لما وقع اختياره فذلك ما لا يمكن أن يقبله أي نائب يحترم نفسه ويحترم شعبه ويحترم البرنامج الذي تقدم على أساسه للانتخابات.

الوسوم
اظهر المزيد

بقية المقالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيسبوكتويتريوتيوبانستغرام