أهم الأحداثالمشهد السياسيبرلمانوطنية

ماهر زيد النائب عن “ائتلاف الكرامة” يطالب قيس سعيّد ويوسف الشاهد بالتحقيق في ما يرتكبه روني الطرابلسي ضدّ أحكام القضاء

تونس ــ الرأي الجديد (متابعات)

طالب النائب عن “ائتلاف الكرامة”، ماهر زيد، رئيس الجمهورية قيس سعيّد ورئيس الحكومة يوسف الشاهد، بالتحرّك الفوري في إطار القانون، للتحقيق في التجاوزات التي ارتكبها وزير السياحة روني الطرابلسي، بخصوص “التغطية على شاب تونسي (إسرائيلي الجنسية)، المسمى إيلان الركاح، المحكوم بـ 7 سنوات سجنا مع النفاذ العاجل، ونقله إلى بيته، وهو متحصن بالفرار”.
ويتهم إيلان الركاح، بتزعّم عصابة وقيادتها والإعتداء على ممتلكات الغير.

وفيما يلي يسرد النائب ماهر زيد، تفاصيل حماية روني الطرابلسي لإيلان:

دعوة إلى السادة :
رئيس الجمهورية قيس سعيد
رئيس الحكومة يوسف الشاهد
وكيل الجمهورية بالمحكمة الإبتدائية بتونس البشير العكرمي

بحكم موقعنا ونيابة عن الشعب التونسي، وفي إطار عملنا الرقابي، ثبت لنا بوسائل مختلفة ومن مصادر متنوعة حصول الجريمة التالية :

20 جانفي :
نطقت المحكمة الابتدائية ببنزرت في القضية عدد 7973 بالحكم 7 سنوات سجنا مع النفاذ العاجل ضد المتهم إيلان الركاح ( تونسي إسرائيلي الجنسية ) من أجل تزعم عصابة وقيادتها والإعتداء على ممتلكات الغير .

21 جانفي :
التقى وزير السياحة روني الرابلسي ليلا في منطقة سكرة بالمسمى إيڤا الركاح ( تونسي إسرائيلي الجنسية )، وهو شقيق المحكوم قبل يوم، والمتحصن بالفرار إيلان الركاح .

22 جانفي :
في حدود التاسعة ليلا حضر الوزير روني الطرابلسي إلى منزل عائلة الركاح أين أمضى قرابة نصف ساعة ليغادر المنزل مصطحبا معه المتحصن بالفرار إيلان الركاح، وذلك على متن السيارة الإدارية الوزارية ذات الرقم المنجمي 765 تونس 208 المسجلة باسم وزارة النقل ( وزيرها بالنيابة روني الطرابلسي) منذ تاريخ 19 نوفمبر 2018 .
حضر الوزير المذكور ترافقه سيارة مرافقة على متنها 3 أشخاص قبل أن يغادروا إلى وجهة غير معلومة ( من الوارد أن تكون منزل الوزير نفسه والذي بحكم وظيفته يستحيل تفتيشه ويعتبر مكانا مثاليا لشخص يتحصن بالفرار) .

إن المطلوب من السادة رئيسي الجمهورية والحكومة وكذلك النيابة العمومية، التحرك الفوري في إطار القانون للتحقيق في الوقائع الخطيرة التي تم سردها .

المصدر :

مكتب نائب الشعب الأستاذ ماهر زيد

 

 

 

الوسوم
اظهر المزيد

بقية المقالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيسبوكتويتريوتيوبانستغرام