قضية تحرش ضد تلميذة بمعهد روسيا تورّط مدير معهد ونقابيين في العنف: جميلة الشملالي توضّح لــ “الرأي الجديد”

تونس ــ الرأي الجديد / حمدي بالناجح 

من المتوقع أن تعود الدروس بمعهد روسيا بتونس في العاصمة، اليوم الاثنين، بعد أن توقفت الأسبوع الماضي، بسبب إيقاف أحد الأساتذة بتهمة “التحرش” بإحدى التلميذات في المعهد.
وكشفت أستاذة التربية المدنية، جميلة الشملالي، التي تقدمت بشهادتها لصالح التلميذة، أن القضية لها بعدين، يتعلق الأول بشبهة تحرش أستاذ بتلميذته، والبعد الثاني يتعلق بالابتزاز والتهديد من طرف الإدارة.
وقالت الشملالي، في تصريح خصت به “الرأي الجديد”، أن القضية أحيل فيها الأستاذ المتهم، بالإضافة إلى مدير المعهد السابق، ورئيس مصلحة بالمندوبية الجهوية للتربية، واللذان هددا ولية التلميذة التي تقدمت بالدعوى، بغاية سحب الشكوى.
وأشارت الأستاذة جميلة الشملالي، إلى أنها تتلقى دائما شكايات التلاميذ حول ما يتعرضون له من مشاكل يومية، باعتبارها عضوا في مجلس التربية، حيث أن شهادتها تركزت حول ما وصلها من معطيات من قبل الأستاذ المتهم والتلميذة، بالإضافة إلى ما عاينته من “عملية ابتزاز” و”تهديد” ومعاملات “غير قانونية” طيلة السنة الدراسية من قبل الأستاذ.
وأوضحت الشملالي، أنها تعرضت لمحاولة الاعتداء بالعنف من قبل بعض الأساتذة، كما أنها تتعرض إلى الهرسلة من قبل الطرف النقابي، المتمثل في النقابة الأساسية والفرع الجامعي، وهو ما يعتبر “سابقة في تاريخ التعليم”، وأمر “غير مفهوم”.
وبخصوص توقف الدروس بالمعهد، فقد أكدت الشملالي، أن ذلك لا يعود إلى رفع الشكوى وإنما يعود لقدوم برنامج “الحقائق الأربع” من أجل تصوير تقرير حول وجود شبهة فساد في المعهد، تتعلق بالتلاعب بنتائج الأقسام، حيث تم رفض دخولهم من قبل الأساتذة باعتبار أن القضية قد “تمس العديد من الأطراف داخل المعهد”.
كما لفتت جميلة الشملالي، إلى أنه تم أخذ أقوالها في القضية، وتحديد جلسة يوم 29 جانفي من أجل الحكم على الأستاذ المتهم.
وأثارت القضية المذكورة، موجة تعاطف من قبل نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي مع الأستاذة جميلة الشملالي، حيث قام عدد من المحامين ونشطاء المجتمع المدني والأساتذة بتشكيل لجنة مساندة للوقوف ضد تحويل مسار القضية.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق