أحداثأهم الأحداثدولي

(فيديو) تطبيقات الهاتف تراقب الأمريكيين.. وموظفو البنتاغون أبرزهم

واشنطن ــ الرأي الجديد (مواقع إلكترونية)

أجرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية تحقيقا موسعا، يكشف مدى فقدان مستخدمي الهواتف الذكية لخصوصياتهم، حتى موظفي المؤسسات الحساسة، كالبيت الأبيض ووزارة الدفاع، البنتاغون.
وأوضحت الصحيفة أن عشرات الشركات، التي وصفتها بغير المنظمة وفق قوانين ولوائح محددة، تقوم في كل دقيقة، وكل يوم، بتتبع حركة عشرات ملايين المستخدمين، وتخزين تلك المعلومات في ملفات ضخمة.
وفي إطار سلسلة تحقيقات وتقارير، أطلقت الصحيفة عليها اسم “مشروع الخصوصية”، حصلت “نيويورك تايمز” على إحدى تلك الملفات، وتضم بيانات لحركة نحو 12 مليون أمريكي، بينهم مسؤولون وقادة عسكريون وأمنيون، في أكثر من 50 مليار موقع، على مدى عدة أشهر بين عامي 2016 و2017، لإلقاء الضوء على مدى خطورة سلب شركات التقنية لخصوصية البشر وما قد يترتب على ذلك من مخاطر.
وفضلت المصادر التي زودت الصحيفة بالملف عدم الكشف عن هويتها، جراء عقوبات قد تتعرض لها جراء ذلك، وهو ما يذكّر بما سربه موظف الاستخبارات الأمريكية، إدوارد سنودن، بشأن مراقبة الأفراد عبر أجهزتهم الذكية وحواسيبهم، عام 2013.
هذه المرة، يدور الحديث عن سطوة الشركات، وإمكانية أن تقوم باستغلالها للتأثير سلبا على حياة البشر، بما يصب في صالحها.
واستغرق تحليل البيانات التي حصلت عليها الصحيفة أشهرا عدة من العمل، لتسليط الضوء على أكثر الجوانب خطورة، حيث أظهرت مقاطع أرفقتها بالتقرير حركة مستخدمين داخل البيت الأبيض والبنتاغون ومنتجع مارالاغو التابع للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في ولاية فلوريدا، فضلا عن بورصة نيويورك، وغيرها.

رصد حركة جنرال كبير

وأظهر أحد المقاطع حركة أحد المسؤولين العسكريين الكبار، لم تسمه، برفقة زوجته خلال مسيرة نسوية، بالعاصمة واشنطن، بعد تنصيب ترامب رئيسا، مطلع عام 2017، احتجاجا على مواقفه وسجله الشخصي ضد النساء.

وتاليا فيديو يظهر تحركه باللون الأبيض:

 

وتظهر البيانات الأشخاص الذين يترددون على أشهر الأماكن التي يشتبه بممارسة الأثرياء فيها الجنس، فضلا عن زوار المشاهير، مثل نجوم الفن والسياسة.
ومع انتشار الهواتف الذكية والتطبيقات، فإن كل بيت في الولايات المتحدة بات فاقدا لخصوصيته، وخاضعا للتجسس، بما في ذلك الأطفال الذين يسهل التأثير عليهم واستغلالهم، بحسب الصحيفة، فضلا عن الخطر الأكبر، المتمثل ببيع الشركات لهذه البيانات للحكومات، وخاصة الأجنبية والمعادية.
ولفتت إلى أن الأمر “يسهل تحديد الأهداف الأكثر حيوية، واهتمامات الناخبين للتأثير على الاستحقاقات الانتخابية، والجوانب الأكثر أهمية للمواطنين، لاستغلالها في ممارسة الضغوط السياسية”.
واستعرضت “نيويورك تايمز” عددا من أبرز التطبيقات التي تعمل في مجال تخزين بيانات حركة المستخدمين، والتي يوجد واحد منها على الأقل لدى أغلب الأمريكيين، فضلا عن شبيهاتها الرائجة عالميا، ومحليا في دول أخرى.
وحذرت الصحيفة من أن “كل شيء يمكن قرصنته”، وهذا يشمل بالضرورة تلك البيانات المخزنة لدى الشركات، بغض النظر عن النوايا وراء فعل ذلك، ما يعني أن كل شيء، من الحق بالخصوصية، وصولا إلى التأثير على الديمقراطية وسياسات الدول، يمكن أن يكون في خطر.

 

الوسوم
اظهر المزيد

بقية المقالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيسبوكتويتريوتيوبانستغرام