أحداثأهم الأحداثدولي

بريطانيا: “جونسون” يفوز مجددا في الانتخابات التشريعية ويؤكد تمسكه بمغادرة الاتحاد الأوروبي

لندن ــ الرأي الجديد (مواقع إلكترونية)

قال رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، إن حكومته حصلت على تفويض “قوي” لإنجاز البريكست، بعد ما أظهرت النتائج الأولية تحقيق المحافظين فوزا كاسحا في الانتخابات التي أجريت أمس الخميس، فيما عبّر زعيم حزب المحافظين عن شعوره بخيبة أمل كبيرة وأعلن عزمه الاستقالة من قيادة الحزب.
وتعليقا على النتائج، اعتبر جونسون أن حكومته حصلت على تفويض جديد وقوي لإنجاز الانسحاب من الاتحاد الأوروبي (بريكست).
وأضاف جونسون بعد أن فاز بمقعده في أوكسبريدج، “في هذه المرحلة يبدو أن هذه الحكومة المحافظة نالت تفويضا جديدا وقويا ليس لإنجاز بريكست فحسب، لكن لتوحيد البلاد والنهوض بها”.
وقال رئيس الوزراء، “أعتقد أن هذه ستصبح انتخابات تاريخية ستمنحنا الآن في هذه الحكومة الجديدة، فرصة احترام الإرادة الديمقراطية للشعب البريطاني.. لتغيير هذه البلاد للأفضل ولإطلاق إمكانات شعب هذا البلد بأكمله”.
وأحرز حزب المحافظين انتصاراً ساحقاً في الانتخابات العامة التي أجريت أمس، حيث أظهرت النتائج أنه يتصدر النتائج بحصوله على 368 مقعدا، فيما حصل حزب العمال على 191 مقعدا، والحزب القومي الأسكتلندي 55 مقعدا، والديمقراطيون الأحرار 13 مقعدا، من مقاعد مجلس العموم البالغ عددها 650 مقعدا.
وتمكن بوريس جونسون من الاحتفاظ بمقعده النيابي عن دائرة أوكسبريدج شرق لندن، وتعزيز رصيده الشعبي بالمقارنة مع الانتخابات السابقة عام 2017.

خيبة كبرى
وقال زعيم حزب العمال جيمي كوربين، إنه مصاب بـ “خيبة أمل كبرى” ولن يقود الحزب في الانتخابات المقبلة.
وطالب كوربين حزبه بالتفكير في نتيجة الانتخابات وسياسته المستقبلية بعدما خسر عشرات المقاعد النيابية، معلنا تنحيه عن زعامة الحزب، لكنه سيظل عضواً في البرلمان عن دائرة إزلينجتون الشمالية.
وأوردت وكالة أنباء “بلومبرغ” الأميركية أن زعيم “العمال” قال إنه سيستمر في قيادة الحزب حتى يتم اختيار خليفة له.
وجاءت هذه الانتخابات المبكرة نتيجة عجز حزب المحافظين الحاكم عن نيل موافقة أعضاء البرلمان على اتفاق الانفصال المتفق عليه بين لندن والاتحاد الأوروبي.
وكانت أغلبية البريطانيين (52 بالمائة) صوتت في استفتاء شعبي عام 2016 لصالح خروج بلادهم من التكتل الأوروبي.

المصدر : (الجزيرة + وكالات)

الوسوم
اظهر المزيد

بقية المقالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيسبوكتويتريوتيوبانستغرام