أحزابأهم الأحداثالمشهد السياسيوطنية

أمين عام “حركة الشعب” يكشف عن فحوى لقاء وفد الحزب برئيس الحكومة

تونس ــ الرأي الجديد (متابعات)
قال الأمين العام لحركة الشعب زهير المغزاوي، أن رئيس الحكومة المكلف الحبيب الجملي، “لم يطرح على الحركة المشاركة في الحكومة”، باعتبار أن هذه المسألة “سابقه لأوانها”، وفق قوله.
وأضاف زهير المغزاوي، في تصريح اعلامي، إثر لقاء جمع وفدا عن “حركة الشعب”، بالجبيب الجملي اليوم الأربعاء، بدار الضيافة بقرطاج، أن الجملي شدّد على استقلاليته، التي شككت فيها الحركة، نظرا لعدم معرفتها به، ولأنه شغل خطة كاتب دولة للفلاحة خلال فترة حكم “الترويكا”، وكان محسوبا على “حركة النهضة”، وفق تعبيره.
وأوضح المغزاوي، أن اللقاء تطرّق أيضا، إلى التوجّهات العامّة ووجهة نظر الحركة من مسألة تشكيل الحكومة الجديدة ومقترحها المتعلّق بحكومة “الرئيس”، مشدّدا على رفض حزبه المشاركة في حكومة مرتبطة بصندوق النقد الدولي وليس لها بعد اجتماعي، ولا تهتم بالتعليم والصحة، وتفتقر لخطّة واضحة في مجال مكافحة الفساد.
وبيّن زهير المغزاوي، أن “حركة الشعب” لا ترفض مقترح الحبيب الجملي المتعلق بتشكيل لجنة مع الأحزاب، التي تفاوض معها لوضع برنامج عمل الحكومة وصياغته قبل التشاور حول هيكلتها، مشيرا إلى أن الوفد نبّه رئيس الحكومة المكلف إلى أن كل الحكومات المتعاقبة بعد الثورة تحدّثت خلال مشاورات تشكيلها عن برامج دون أن تحقّقها على أرض الواقع.
من جهته، أفاد رئيس الحكومة المكلف الحبيب الجملي، أن نجاح الحكومة القادمة هو رهين استقلالية رئيسها وحزام برلماني وشعبي هامّ وتفاهمات مع المنظمات الاجتماعية، علاوة على قدرتها على توجيه رسائل إلى الشباب الذي انخرط في العملية السياسية وله انتظارات منها.
وفي ذات السياق، أكد أمين عام “حركة الشعب”، أن رئيس الحكومة المكلّف، أبدى استعداده لمناقشة كافّة هذه المسائل التي طرحها وفد الحزب ومواصلة التشاور في المرحلة القادمة.
وبخصوص البرنامج الذي أعدته “حركة النهضة”، لعمل الحكومة، قال زهير المغزاوي، أن رئيس الحكومة المكلّف، أكد خلال اللقاء أن الوثيقة ستكون منطلقا لصياغة برنامج الحكومة، معربا عن استعداده للتخلّي عنها”.
كما أشار المغزاوي، إلى أن “حركة الشعب”، إطّلعت سابقا على وثيقة “حركة النهضة”، وتبيّن أن “النهضة”، لم تتطرّق سوى إلى العموميات، على غرار وثيقة قرطاج، وفق قوله.

الوسوم
اظهر المزيد

بقية المقالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيسبوكتويتريوتيوبانستغرام