نقابة الصحفيين تعبّر عن استنكارها لمحاولات التعتيم على مسار المفاوضات حول تشكيل الحكومة الجديدة

تونس ــ الرأي الجديد (متابعات)
عبّرت نقابة الصحفيين، عن مخاوفها من “التعتيم على مسار المفاوضات حول الحكومة الجديدة”.
وأضافت النقابة، في بيان أصدرته اليوم الثلاثاء، أن “عناصر من الأمن الرئاسي عمدوا يوم أمس، إلى منع الصحفيين من العمل أمام قصر الضيافة بقرطاج، أين ما انعقدت مشاورات تشكيل الحكومة القادمة، برئاسة رئيس الحكومة المكلف الحبيب الجملي”.
وقالت نقابة الصحفيين، أن الأمن الرئاسي تلقّى أوامر بمنع الصحفيين والمصورين الصحفيين من تصوير اللقاء الرسمي الذي جمع مساء أمس، رئيس الحكومة المكلف بنظيره المتخلي يوسف الشاهد، مشيرة إلى أن ممثلي وسائل الإعلام تنقّلوا صباح اليوم بقصر الضيافة بقرطاج، وذلك على إثر ورود معلومات حول اللقاء المنتظر بين الطرفين بقصر الضيافة، تمهيدا لانطلاق المشاورات الرسمية حول تشكيل الحكومة.
وقالت النقابة، أنه في تمام الساعة السادسة، تفطّن الصحفيون لدخول سيارتين للجملي والشاهد من الباب الثاني للقصر الرئاسي، فسارع مصوّرو التلفزات المتواجدة بالمكان لتصوير وصولهما، وفور انطلاق العمل توجّه نحوهما أعون الأمن الرئاسي ووضع أحدهم يديه على كاميرا تصوير قناة “التاسعة” مؤكدا أن “التصوير ممنوع”.
وقد تلقّى الصحفيون وعدا بتصريح من رئيس الحكومة المكلف الحبيب الجملي، من قبل أحد مرافقيه ولكن تجاهل الجملي والشاهد ممثلي وسائل الإعلام وغادرا المكان بسرعة فور انتهاء اللقاء.
وعلى إثر ذلك عبّرت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، عن استنكارها من منع الصحفيين من تغطية لقاء الجملي مع الشاهد، والضرب الواضح لحريّة العمل الصحفي وحقّ المواطن في الحصول على المعلومة.
وطالبت النقابة، رئيس الحكومة المكلّف الحبيب الجملي، بوضع خطة اتصالية واضحة للتواصل مع وسائل الإعلام، تضمن للمواطن حقّ الحصول على المعلومة بطريقة دقيقة وواضحة ومتواترة، مؤكدة أن “محاولة التعتيم هي تكريس لغياب الشفافية في مسار المشاورات التي ستؤثر مباشرة على مستقبل الديمقراطية في تونس”.
كما دعت نقابة الصحفيين، كل الأطراف إلى توفير الظروف المناسبة لكلّ ممثلي وسائل الإعلام، في إطار ضمان المساواة ومبدأ عدم التمييز لقيامهم بعملهم، داعية الحبيب الجملي، إلى احترام حقّ المواطن في الحصول على المعلومة من مصادرها وتوفير نقاط صحفية متواترة للتصريح حول تقدّم المشاورات.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق