أهم الأحداثالمغرب العربيدولي

وسط إدانة أممية: طائرات حفتر تجدّد قصفها لمواقع مدنية بطرابلس

طرابلس ــ الرأي الجديد (مواقع إلكترونية)
شنت طائرات تابعة للواء المتقاعد خليفة حفتر عدة غارات على مناطق متفرقة من العاصمة الليبية طرابلس، فيما أدانت الأمم المتحدة استهداف إحدى الغارات نادي الفروسية متسببة في إصابة عدد من الأطفال.
وقصفت طائرة تابعة لحفتر منطقة أبو غيلان في مدينة غريان جنوب غرب العاصمة دون وقوع إصابات، حيث قال مصدر محلي من غريان إن طائرة مسيرة قصفت مقر رادار قديما في أبو غيلان.
وشنت طائرة حربية تابعة لحفتر غارات جوية عدة على قوات حكومة الوفاق الوطني في الضواحي الجنوبية لطرابلس، دون سقوط قتلى، وقد صدت قوات حكومة الوفاق تسللا لقوات حفتر في منطقة الساعدية جنوب غرب العاصمة.

إدانة أممية
وأعربت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا عن استيائها الشديد من غارة جوية شنتها قوات حفتر مستهدفة نادي الفروسية في حي جنزور بطرابلس.
وجاء في بيان البعثة الأممية، أن التقارير أفادت بأن “الغارة الجوية التي وقعت بعد ظهر الأحد قد تسببت في إصابة عدد من الأطفال الأبرياء بجروح وإلحاق أضرار في مرافق النادي”.
وأضاف البيان أن البعثة أوفدت فريق تقييم لتحديد الموقع المستهدف وطبيعة الهجوم، والذي تمكّن من التأكد من قيام طائرة مقاتلة بإسقاط أربع قنابل غير موجهة على نادي الفروسية، وهو منشأة مدنية، ولم يتم رصد أية أصول عسكرية أو منشآت عسكرية في الموقع المستهدف.
وتابع البيان، بأن “بعثة الأمم المتحدة تدين بأشد العبارات الممكنة هذا الهجوم المروع وتؤكد من جديد أن أية هجمات ضد المدنيين والمنشآت المدنية تشكل انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، وقد تشكل جريمة حرب”.
وقال أيضا، “البعثة سوف تقوم بمشاركة المعلومات والأدلة التي تم جمعها اليوم خلال مهمة التقييم مع مجلس الأمن وفريق الخبراء والكيانات الدولية الأخرى ذات الصلة”.
وكانت حكومة الوفاق قد نددت بالهجوم الذي وقع أمس، في الوقت الذي نفى فيه المتحدث باسم “الجيش الوطني”، اللواء أحمد المسماري، تنفيذ الهجوم، متهما “مليشيات” طرابلس بتنفيذ الهجوم لإلصاق الاتهام بقواته.
وتشن قوات حفتر منذ 4 أفريل الماضي هجوما متعثرا للسيطرة على العاصمة، مقر حكومة الوفاق المعترف بها دوليا، وقد أجهض الهجوم جهودا أممية لعقد مؤتمر حوار بين الليبيين.

المصدر : (الجزيرة نت)

الوسوم
اظهر المزيد

بقية المقالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيسبوكتويتريوتيوبانستغرام