أحزابأهم الأحداثوطنية

منظمة “أنا يقظ” تفنّد مزاعم حركة النهضة

تونس ــ الرأي الجديد
فنّد رئيس منظمة “أنا يقظ” أشرف العوادي، ما تمّ تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، حول وجود قائمة لدى المنظمة تتضمّن 113 نائبا برلمانيا متورّطا في الفساد.
وقال أشرف العوادي، خلال ندوة صحفية بالعاصمة، خصّصت لاعمال ملاحظة الأسبوعين الأوّلين للحملات الانتخابية التشريعية 2019، أن حركة النهضة استغلّت هذه الإشاعات التّي كذّبتها المنظمة، باعتبار عدم وجود أي نائب ينتمي للحركة في هذه القائمة.
وبخصوص الحملة الانتخابية التشريعية أوصى رئيس المنظمة بضرورة تكثيف تواجد مراقبي الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في الأسبوع الأخير للحملة الانتخابية، والتي من المتوقّع ارتفاع نسقها قبل يوم الاقتراع، الأحد 6 أكتوبر، وتأمين سير عمل ملاحظي منظّمات المجتمع المدني، عبر توفير كل المعطيات المتعلّقة بروزنامة أنشطة الحملة الانتخابية للقائمات المترشحة، وإيقاف التجاوزات المرصودة وردع محاولات الأحزاب وممثّلي الحملات للتضييق على عمل الملاحظين.
ودعا أشرف العوادي، كافة الأحزاب إلى توفير روزنامة واضحة ودقيقة للأنشطة الانتخابية، المزمع عقدها فيما تبقى من آجال الحملة الانتخابية، والكفّ عن استغلال الخطاب الديني وخطاب الكراهية، والحدّ من وتيرة العنف في حملاتها الانتخابية لما له من انعكاسات خطيرة على سير المسار الانتخابي وتعميق الفجوة بين الطبقة السياسية والناخبين، بالاضافة، إلى تفاقم أزمة الثقة المتجذّرة في المشهد السياسين والتي ترجمها عزوف الناخبين عن أهم حقوقهم السياسية.
وأشارت منسقة مشروع ملاحظة الحملات الانتخابية بمنظمة”انأ يقظ”، فدوى العوني إلى وجود العديد من الخروقات والحوادث الحرجة التي تمّ رصدها خلال الأسبوعين الأولين، من ملاحظة الحملة الانتخابية التشريعية تتمثل بالخصوص في تواصل استغلال الأطفال في الانتخابات التشريعية وظاهرة الإشهار السياسي والعنف اللفظي واستغلال الخطاب الديني وشراء الأصوات وإرساء خطاب العنف والتحريض.
وقالت االعوني، أن تواصل لجوء الأحزاب لخطاب العنف والتحريض لاستمالة دعم الناخبين، “مؤشر سلبي”، على سلامة المناخ الانتخابي وقد يؤدي إلى تاجيج العنف لدى المتعاطفين مع المترشحين، مع اقتراب موعد الاستحقاق الانتخابي في حين أن النخبة السياسية مدعوّة إلى تجنّب العنف السياسي، واقتصار المنافسة السياسية على البرامج فقط.

المصدر : (وات)

الوسوم
اظهر المزيد

بقية المقالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيسبوكتويتريوتيوبانستغرام