سليم الرياحي يؤكد ضرورة تغيير النظام السياسي وإحداث ثورة ثقافية واجتماعية

تونس ــ الرأي الجديد (متابعات)

قال المرشح عن حركة “الوطن الجديد”، للانتخابات الرئاسية، سليم الرياحي، إنه مع تغيير النظام السياسي الحالي لتكريس الاستقرار، بتحويله إلى نظام برلماني أو رئاسي كامل، معتبرا أن النظام الرئاسي قد يكون الأصلح لتونس ولوضعها الاقتصادي كدولة ناشئة.

وحول وعوده الإنتخابية، أكد سليم الرياحي، في تصريح لجريدة “المغرب”، في عددها الصادر اليوم الأربعاء 11 سبتمبر، أنه سيسعى غلى تعزيز مفهوم الأمن الشامل، حيث ستكون الأولوية القصوى فيه إلى الأمن الغذائي والأمن الصحي والمعلوماتي، وفق تعبيره.
وشدّد على ضرورة تحسين ظروف كل أسلاك الأمن الوطني من جيش وديوانة وأمن مع توفير الأمان الإجتماعي والإقتصادي، لكل الأمنيين والعسكريين وذلك بمبادرات تشريعية من رئيس الجمهورية.
وأضاف الرياحي، إلى أنه سيقوم بتسخير كل الطاقات لإحداث ثورة ثقافية واجتماعية شاملة في تونس، حيث ستمكننا من مجاراة النظام العالمي والثقافة العالمية مع المحافظة على الهوية المغاربية والعربية والاسلامية، والتي ستمكننا كذلك من قبول مبادرات هامة كمباردة الرئيس الراحل الباجي قايد السبسي حول المساواة في الميراث، بحسب تعبيره.
وأكد المرشح، أنه يجب حماية الانتقال الديمقراطي خلال الفترة المقبلة، عبر تركيز المحكمة الدستورية، والسهر على استقلال القضاء.
يذكر أن المرشح سليم الرياحي يتواجد خارج أرض الوطن منذ أشهر، بعد أن قررت دائرة الاتهام بمحكمة الإستئناف بتونس في 17 أفريل الماضي، إصدار بطاقة إيداع بالسجن ضده وإحالته على الدائرة الجنائية المختصة في قضايا الفساد المالي بالمحكمة الإبتدائية بتونس، بسبب تهم تتعلق بالفساد.
وتتواصل الحملة الانتخابية للمرشحين للانتخابات الرئاسية منذ يوم 2 سبتمبر إلى غاية يوم 13 سبتمبر، فيما ستجرى الانتخابات يوم 15 سبتمبر.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق