أهم الأحداثالمشهد السياسيوطنية

من بينها استغلال الأطفال : “أنا يقظ” تسجّل تجاوزات خطيرة في الحملة الانتخابية

تونس ــ الرأي الجديد (متابعات)

كشفت منظمة “أنا يقظ”، أن تقييم عمل ملاحظيها للحملة الانتخابية منذ 26 أوت الماضي إلى غاية انتهاء الأسبوع الأول من الحملة الانتخابية، عن وجود مناخ عام متوتر في بعض المناطق نتيجة الإضرابات في البلديات، وهو ما أثر على خيار المرشحين في التنقل إلى عين المكان، للقيام بأنشطة الحملة وتخييرهم التواجد بأماكن معروفة وذات كثافة سكانية عالية لضمان امتداد أوسع رغم المناخ السياسي “الآمن” عامة.

وقالت مديرة البرامج بمنظمة “أنا يقظ”، يسرى مقدم، خلال ندوة صحفية، اليوم الاثنين 9 سبتمبر 2019، أن بعض الملاحظين تعرضوا إلى مضايقات من طرف العاملين بحملات المرشحين بعدة دوائر انتخابية على غرار محاولة الاعتداء عليهم بالعنف وأخذ صورة للملاحظ دون موافقته.
وأكدت يسرى المقدم، كذلك وجود عدة تجاوزات أخرى أهمها استغلال الأطفال في الحملات الانتخابية وإطلاق هتافات ضد مرشحين للانتخابات الرئاسية، إلى جانب الدعوة إلى مقاطعة الانتخابات والاعتداء على الصحفيين والمصورين.
وقالت إن الملاحظين قاموا برصد 9 أصناف من المخالفات، التي تتمثل بالخصوص في الإشهار السياسي، وشراء الأصوات، والعنف الانتخابي، والقيام بأنشطة الحملة داخل المؤسسات العمومية، وإرساء خطاب الكراهية، بالإضافة حضور الخطاب الديني عبر حضور أو مشاركة وجوه دينية معروفة في نشاط من أنشطة الحملة، وتوظيف خطبة الجمعة.
من جهتها، أفادت منسقة مشروع ملاحظة الحملات الانتخابية بالمنظمة، فدوى العوني، خلال ندوة صحفية اليوم الاثنين 9 سبتمبر، أن 77 بالمائة من ملاحظي منظمة “أنا يقظ” يؤكدون أن المناخ السياسي العام بدوائرهم الانتخابية “آمن”، أي لا يوجد خطر على سلامة الناخبين والمرشحين والملاحظين.
وأشارت فدوى العوني، إلى جود تباين وتفرقة في تعامل الهيئة الفرعية للانتخابات مع الملاحظين المحليين أو الأجانب، حيث كانت البرامج تصل منقوصة إلى الملاحظين المحليين أو اكتفاء العون المكلف بتلاوتها شفاهيا على الملاحظين، دون مدهم بنسخة ورقية عكس ما يتم التعامل به مع الملاحظين الأجانب .
وأكدت العوني أن المنظمة لاحظت تحسنا ملحوظا في تواصل الهيئات الفرعية كالمبادرة بنشر البرامج على صفحاتها الرسمية على موقع “فيسبوك” بعد أن تم الاتصال بالهيئة المركزية ولفت نظرها.
و أقرت منسقة مشروع ملاحظة الحملات الانتخابية بمنظمة “أنا يقظ”، بوجود صعوبات مبدئية في تعامل الملاحظين مع المكاتب المحلية للأحزاب وخاصة مع رؤساء الحملات، في عدد كبير من الدوائر الانتخابية، في ما يتعلّق بعدم التصريح ببرامج أنشطتهم وذلك خاصة في بداية فترة الحملة، بالإضافة إلى تغيير مكان وتوقيت أنشطتهم المبرمجة، وفق تعبيرها.
يذكر أن الحملة الانتخابية للانتخابات الرئاسية ستتواصل إلى غاية يوم 13 سبتمبر الجاري، بمشاركة 26 مرشحا، فيما ستجرى الانتخابات يوم 15 بالداخل وأيام 13 و14 و15 بالخارج.

الوسوم
اظهر المزيد

بقية المقالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيسبوكتويتريوتيوبانستغرام