حقوقياتوطنية

المرصد الإجتماعي: ولايات الوسط والجنوب تحافظ على أعلى معدلات الاحتجاج والانتحار

تونس ــ الرأي الجديد
أكد  المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، تواصل الاحتقان الاجتماعي خلال السداسية الأولى من سنة 2019، بالرغم من النسق المتراجع الذي اتخذته الاحتجاجات الاجتماعية المرصودة من قبل المرصد الاجتماعي التونسي عبر عينة العمل التي يشتغل عليها.
وسجّل المرصد، تراجع بفارق 870 تحركا احتجاجيا في مقارنة بين شهري افريل وجوان، إلا أن الوضع ينفتح على ربع ثالث ساخن من العام سيتزامن مع العودة المدرسية والجامعية والعودة السياسية، وفق قوله.
وبلغ مجموع التحركات الاحتجاجية الاجتماعية لهذه السداسية الأولى من العام الجاري 4948 تحركا احتجاجيا وفقا لما تم رصده من قبل وحدة الرصد في المرصد الاجتماعي التونسي كما بلغ مجموع عدد حالات ومحاولات الانتحار 146 حالة.
ومرة أخرى تحتل ولاية القيروان مرتبة الصدارة فـي حالة الاحتقان الاجتماعي ويبرز ذلك مـن خلال تصدرها المراتب الأولى في عدد الاحتجاجات الاجتماعية المرصودة والمقدرة بحوالي 14 بالمائة من مجموع الاحتجاجات المرصودة خلال شهر أفريل و22 بالمائة مــن مجموع الاحتجاجات المرصـودة خلال شهر ماي ثم ارتفعـت النسبة إلى 18 بالمائة مـن مجمـوع الاحتجاجات المرصودة خلال شهر جوان إذ بلغ عدد التحركات الاحتجاجات بالقيروان 76 تحركا من مجموع 435 تحـركا طيلـة شـهر جوان. وفي المجمـل عرفت الجهة 543 تحـركا احتجاجيا طيلـة الثلاثية الثانية من 2019، من مجموع 2655 تحركا احتجاجيا مرصود في مختلف الجهات.
وحافظت ولايتي قفصة وسيدي بوزيد على مرتبة متقدمة في خارطة الحراك الاجتماعي، لتشهد الأولى 213 تحركا إحتجاجيا والثانية 259 تحركا احتجاجيا طيلة الأشهر الثلاث الثانية من العام الجاري.
وكانت أغلب المطالب المرفوعة بالولايات الثلاث ذات خلفية اجتماعية واقتصادية طلبا لتحسين ظروف العيس وتوفير الشغل والتنمية، كما برزت فـي الخارطة الاحتجاجية ولايتي تونس وتطاوين بتسجيلهما مجموع 135 تحرك احتجاجي بالنسـبة لتطاوين، و201 تحرك احتجاجي بالنسبة لولاية تونس خلال هذه الثلاثية.
أما فيما يتعلق بالأنتحار، فقد أكد المرصد، أنه من خلال ما تم رصده تعتبر فئة الذكور من أكثر الفئات انتحارا إما الفئة المهيمنة فهي التي تتراوح أعمارها مابين 26 و 35 سنة تليها الفئة العمرية من 36 إلى 45 سنة، ويكون هذا سببها عادة هشاشة الوضعية المهنية أو البطالة أيضا المشاكل الأسرية والضغوطات والمسؤوليات التي يعيشها الفرد في المجتمع التونسي، تليها في درجة ثالثة الفئة العمرية الأقل من 15 سنة وتكون أسبابها غالبا العنف الأسري المسلط على الأطفال أيضا عمليات الاغتصاب والتحرش التي يتعرضون لها، ويمكن أحيانا أن يكون تقليدا لحالات انتحار أشخاص كبار في عائلاتهم وتحتل القيروان المرتبة الأولى في عدد حالات الانتحار.

 

الوسوم
اظهر المزيد

بقية المقالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيسبوكتويتريوتيوبانستغرام