بانورامامجتمع

بعد اتهامها بالتطبيع: وكالة الأسفار “تونيزيا باي ترافل” ترد

تونس ــ الرأي الجديد
أعلنت وكالة الأسفار “تونيزيا باي ترافل”، توجهها للقضاء من أجل تتبع كل من ثبت تورطه في حملة التشويه ضدها، وذلك بعد انتقادات وجهت حول قيام الوكالة بتنظيم رحلات باتجاه الأراضي المحتلة في فلسطين.
وقالت مسؤولة بوكالة الأسفار، في تصريح لجريدة “الصباح” في عددها الصادر اليوم السبت 25 ماي 2019، أن برامج رحلات الوكالة نحو الأردن وفلسطين واضحة للعموم ودقيقة وتتنزّل في إطار كسر الحصار على الشعب الفلسطيني المتواجد بالقدس، وفق قولها.
ونفت المسؤولة، وجود غايات سياسية لهم أو للوكالة، مع الكيان الصهيوني.
وأكدت المتحدثة، أن الوكالة لا تتعامل مع الكيان الصهيوني، وهي تتعامل مع وكالة أسفار أردنية تتولى القيام بإجراءات الحصول على تصاريح الدخول لدولة فلسطين، مبرزة أن عملية التصريح بالدخول تتحصل عليها الوكالة بالأردن عن طريق الكيان الصهيوني باعتباره الجهة الوحيدة المخول لها ذلك.
وأوضحت أنّ الدخول إلى فلسطين يتمّ عبر معبر وحيد قالت إنّه بمجرّد تجاوزه تتمّ مختلف المعاملات مع الفلسطينيين، وفق تعبيرها.
يذكر أن الإتحاد العام التونسي للشغل، قال في بلاغ أمس، إن وكالة الأسفار التونسية (Tunisia Bay Travel) تنظم منذ أشهر رحلات سياحية إلى الكيان الصهيوني عبر الأردن والقدس المحتلة بالتنسيق مع قوات الاحتلال، مشيرا إلى أن رحلتها المقبلة ستكون في الفترة الممتدة بين 27 ماي و 3 جوان، حيث تتضمن زيارة “مسجد حسن بك” الواقع في يافا بأحواز ” تل أبيب”، وزيارة مدينة طبريّا عاصمة الجليل في شمال فلسطين المحتلّة، و” الميناء القديم” الواقعة كلها تحت سيطرة سلطات الاحتلال، وفق البيان.
وطالب الاتحاد بفتح تحقيق جدي حول الموضوع باعتباره يتعلق بمسألة التطبيع مع الكيان الصهيوني، مشددا على ضرورة سحب رخصة العمل من الوكالة.

الوسوم
اظهر المزيد

بقية المقالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيسبوكتويتريوتيوبانستغرام