أحداثأهم الأحداثدولي

بشكل مفاجئ للجميع: سوريا تدرس الانضمام إلى “تحالف مكة”

المنامة (البحرين) ــ  الرأي الجديد

أعلن وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، السبت، أن بلاده تجري مباحثات لتقييم إمكانية الانضمام إلى اتفاق مكة للدفاع المشترك، الذي يضم السعودية وتركيا وباكستان..

وأكد وزير الخارجية، أن دمشق تدعم تشكيل منظومة إقليمية مشتركة للأمن والردع.

وقال الشيباني، خلال مشاركته في مؤتمر “حوار المنامة 2026” بالبحرين، إن “هناك نقاشات جارية حاليًا لتقييم دخول سوريا إلى حلف مكة”، مشددًا على أن بلاده جزء أساسي من منظومة الأمن الإقليمي، وستدعم أي إطار يسهم في حماية استقرار المنطقة.

وأضاف أن أمن الخليج العربي جزء من أمن سوريا، مؤكدًا وقوف دمشق إلى جانب الدول الخليجية والأردن في مواجهة الاعتداءات الصاروخية والهجمات بالطائرات المسيّرة، وداعيًا إلى تعزيز التعاون العسكري والأمني بين دول المنطقة.

وكانت السعودية وتركيا وباكستان وقعت في السابع من أوت الماضي اتفاق مكة للدفاع المشترك، الذي ينص على اعتبار أي هجوم مسلح على إحدى الدول الثلاث هجومًا على جميع الأطراف، إلى جانب تطوير التعاون العسكري وتعزيز قدرات الردع الجماعي.

لا مناوشات مع الأردن.. بل تعاون

وحول الأحداث الأخيرة مع الأردن، نفى الشيباني وجود أي مناوشات بين دمشق وعمّان، مؤكدًا أن العلاقات بين البلدين تقوم على التكامل في المجالات الأمنية والاستخباراتية والعسكرية، وأن المجلس الاستراتيجي الأعلى بين البلدين سيعقد اجتماعه الثالث خلال نوفمبر المقبل.

وأشار إلى وجود تعاون مع الأردن والعراق ولبنان لضمان أمن الحدود ومكافحة شبكات التهريب، مؤكدًا ضرورة تبادل المعلومات والتنسيق الأمني المشترك بما يحفظ سيادة الدول ويحمي المدنيين.

وتأتي تصريحاته بشأن الأردن بعد أيام من تنفيذ الجيش الأردني غارات جوية على مواقع داخل الأراضي السورية، قال إنها استهدفت مجموعات مسلحة، وسط تساؤلات بشأن تأثير العمليات على العلاقات بين البلدين.

وفي ملف الاحتلال الإسرائيلي، اتهم الشيباني إسرائيل بتنفيذ أكثر من ألف اعتداء على الأراضي السورية خلال أقل من عامين، أسفرت عن مقتل عشرات الأشخاص، متسائلًا عن كيفية مطالبة بلاده بضبط الحدود وحصر السلاح بيد الدولة في ظل استمرار الانتهاكات الإسرائيلية لسيادتها.

وجدد مطالبة دمشق بانسحاب قوات الاحتلال إلى خطوط ما قبل الثامن من ديسمبر 2024، وتفعيل اتفاق فض الاشتباك لعام 1974، مؤكدًا تمسك سوريا بالجولان المحتل، وضرورة إنهاء الحرب في غزة وإقامة دولة فلسطينية مستقلة باعتبار ذلك من متطلبات الاستقرار الإقليمي.

إضغط هنا لمزيد الأخبار

شاهد أيضا :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى