أحداثأهم الأحداثدولي

قطر تشيد بقبول “حماس” خارطة الطريق.. و”الحية” يحذّر

الدوحة ــ  الرأي الجديد

استقبل رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، اليوم، خليل الحية، رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية في فلسطين “حماس”، وعدداً من قيادات الحركة.

وجرى خلال المقابلة استعراض تطورات الأوضاع في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأشاد رئيس مجلس الوزراء القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، خلال المقابلة، بقرار الحركة قبول خارطة الطريق المعنية باستكمال تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، معرباً عن أمله في أن يسهم ذلك في وضع حد لمعاناة الشعب الفلسطيني الشقيق في القطاع، وتحقيق تطلعاته في الأمن والاستقرار.

كما شدد على ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته، والضغط على إسرائيل للوفاء بالتزاماتها بموجب الاتفاق، ووقف انتهاكاتها المتواصلة لحقوق الشعب الفلسطيني، بما يضمن استكمال تنفيذ خارطة الطريق، وصولاً إلى تحقيق السلام والاستقرار في قطاع غزة.

تحذير من انهيار الاتفاق

وفي أعقاب اللقاء، حذر الحية من تداعيات التصعيد الإسرائيلي على اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، محملا الوسطاء والضامنين مسؤولية وقفه وحماية الاتفاق من الانهيار.

وقال الحية في بيان إنه يستنكر “الإجرام المتواصل والقتل المتعمد من جانب الاحتلال”، الذي تصاعد منذ الثلاثاء، وطال الأربعاء قيادات أولى في الشرطة الفلسطينية.

وأضاف أن هذه الجرائم تؤكد أن “الاحتلال ماض في سياسته الإجرامية، وغير عابئ بكل الوساطات والضمانات”، معتبرا أن استمرارها يضع الوسطاء والضامنين أمام “مسؤولية كبرى ومفصلية”.

وطالب الحية الوسطاء والضامنين بالتحرك لإلزام إسرائيل بوقف العدوان، والعمل على حماية اتفاق وقف إطلاق النار من الانهيار.

المساعدات القطرية

وفي الجانب الإنساني، أكدت وزارة الخارجية القطرية، اليوم، عبر حسابها على منصة “إكس”، أن دولة قطر واصلت خلال عامي 2025 و2026 جهودها الإنسانية والإغاثية لدعم الأشقاء في قطاع غزة، من خلال توفير المساعدات الغذائية والإيوائية والوقود، وإيصال الإمدادات عبر الجسرين الجوي والبري.

وشملت المساعدات 368 ألف سلة غذائية جرى توزيعها على الأسر المحتاجة، إلى جانب إرسال 119 طائرة عسكرية محملة بالمساعدات والإمدادات الإغاثية، و1500 شاحنة مساعدات عبر الجسر الإغاثي البري.

كما تضمنت الاستجابة القطرية توفير 100 ألف خيمة إغاثية للعائلات النازحة، إضافة إلى 33.5 مليون لتر من الوقود، شملت الديزل والبنزين، لدعم الاحتياجات الأساسية في القطاع.

وتأتي هذه الجهود في إطار الاستجابة الإنسانية القطرية للكوارث، وبمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني، تأكيداً على استمرار دولة قطر في دعم المتضررين وتقديم المساعدات الإنسانية في مناطق الأزمات والكوارث.

إضغط هنا لمزيد الأخبار

شاهد أيضا :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى