حركة النهضة تحذّر من تدهور صحة الغنوشي.. وتحمّل السلطات المسؤولية

تونس ــ الرأي الجديد
عبرت حركة النهضة، عن استنكارها وتنديدها الشديد، لما يتعرض له رئيس الحركة، راشد الغنوشي، من تنكيل وعزل، وفق تعبيرها..
وأعربت الحركة في بيان تلقت “الرأي الجديد” نسخة منه، عن “خشيتها البالغة على صحته، بعد تكرر نقله إلى المستشفى عدة مرات في فترة قصيرة”، منتقدة ما أسمته بـ “حالة التعتيم الكاملة التي تفرضها إدارة السجن عليه، والتي تتعارض مع المعاهدات والمواثيق الدولية” حسب قولها.
وطالبت الحركة، “بإطلاق سراح الاستاذ راشد الغنوشي فورا”، وكل السجناء السياسيين، وغلق هذا الملف الذي بات مصدر قلق وتوتر لعائلاتهم وللأسرة الوطنية جامعة.
وكان الأستاذ راشد الغنوشي، قدخضع طوال 3 أسابيع، لعزل تام، حُرم خلاله من زيارة محاميه وعائلته ومن متابعة الأخبار بالوسائل المتاحة لبقية المساجين، بعد نقله إلى المستشفى للتداوي..
وأعلنت هيئة الدفاع عن الغنوشي الرأي العام في بلاغ لها، أنه تم يوم الاثنين 17 أوت 2026، إرجاع منوبها رئيس حركة النهضة إلى السجن المدني بالمرناقية، بعد أن ظلّ منذ 29 جويلية الماضي بالمستشفى، حسب قولها..
وفي ما يلي نص بيان حركة النهضة..
الحمد لله وحده،
تونس في 18 أوت 2026
رئيس الحركة في عزلة تامة منذ ثلاثة أسابيع
أعلمت هيئة الدفاع عن الأستاذ راشد الغنوشي الرأي العام في بلاغ لها، أنه تم يوم الاثنين 17 أوت 2026، إرجاع منوبها رئيس حركة النهضة إلى السجن المدني بالمرناقية، بعد أن ظلّ منذ 29 جويلية الماضي بالمستشفى.
وقد خضع الأستاذ راشد الغنوشي طوال هذه الفترة لعزل تام، حُرم خلاله من زيارة محاميه وعائلته ومن متابعة الأخبار بالوسائل المتاحة لبقية المساجين، رغم الطلبات المتكررة التي تقدمت بها هيئة الدفاع لزيارته والاطمئنان على وضعه الصحي.
وكان رئيس الحركة قد خاض إضرابا عن الطعام والدواء دام خمسة أيام، قبل أن يفكه استجابة لطلب الفريق الطبي المشرف على حالته.
إن حركة النهضة؛ وهي تتابع هذه الانتهاكات المتكررة منذ أسابيع تعبر عن استنكارها وتنديدها الشديد لما يتعرض له رئيس الحركة من تنكيل وعزل.
-كما تعبر الحركة عن خشيتها البالغة على صحته بعد تكرر نقله إلى المستشفى عدة مرات متكررة في فترة قصيرة وخاصة مع حالة التعتيم الكاملة التي تفرضها إدارة السجن عليه والتي تتعارض مع المعاهدات والمواثيق الدولية.
ـ تطالب حركة النهضة بإطلاق سراح الاستاذ راشد الغنوشي فورا وكل السجناء السياسيين وغلق هذا الملف الذي بات مصدر قلق وتوتر لعائلاتهم وللأسرة الوطنية جامعة.
ـ كما تحمّل الحركة السلطات كامل المسؤولية القانونية عن أي سوء قد يحدث لرئيسها لا قدر الله.
مكتب الاعلام والاتصال
حركة النهضة
إضغط هنا لمزيد الأخبار
















