أحداثأهم الأحداثدولي

خيام هشة وترهيب متواصل.. رصاص الاحتلال يطارد النازحين في غزة

غزة ــ  الرأي الجديد

تلاحق صليات الرصاص التي تطلقها قوات الاحتلال في قطاع غزة، تجمعات النازحين داخل الخيام القماشية التي تفتقر إلى أدنى مقومات الحماية ضد الاستهدافات العسكرية.

ويعيش النازحون، وبخاصة الأطفال والنساء، تحت وطأة ترويع مستمر ناجم عن أصوات الانفجارات وأزيز الرصاص الذي يخترق الخيام، وذلك مع استمرار إطلاق النار اليومي والكثيف من الرشاشات المتوسطة والثقيلة التي تمطر مناطق تجمعات الخيام، مما يسفر عن إصابات وضحايا مستمرة بين المدنيين.

رصاص قاتل

سُجلت مئات الإصابات القاتلة داخل الخيام، سواء بالرصاص أو شظايا القصف الذي ينفذه الاحتلال في محيط مراكز الإيواء، منذ إعلان وقف إطلاق النار الهش في أكتوبر 2025.

بين هذه الحالات، الطفلة ريتاج ريحان (9 سنوات) التي قضت شهيدة مؤخرا برصاصة إسرائيلية أثناء تواجدها في خيمة تعليمية في مدرسة “أبو عبيدة بن الجراح”، شمالي قطاع غزة.

أصيبت الطفلة ريحان برصاصة قاتلة أطلقها جنود الاحتلال من موقع عسكري داخل الخط الأصفر، استقرت في فمها الصغير، فقتلتها داخل فصلها الدراسي بين زميلاتها اللواتي أصبن بصدمة.

ويعيش نحو 1.9 مليون نازح، من أصل 2.4 مليون نسمة في القطاع، ظروفا قاسية في خيام مهترئة تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة، بعد أن دمرت قوات الاحتلال منازلهم خلال الحرب..

إضغط هنا لمزيد الأخبار

شاهد أيضا :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى