حول الإنتخابات الرئاسية.. كمال الغريبي: عندما أقرر خوض أي استحقاق انتخابي فلن يمنعني أحد

تونس ــ الرأي الجديد
ألمح رجل الأعمال التونسي المقيم في إيطاليا، كمال الغريبي، إلى نيّته الترشح للإنتخابات الرئاسية المقبلة في تونس، سنة 2029.
وأكد كمال الغريبي، أنه “لن يمنعه أحد من ممارسة حقّه كمواطن تونسي، عندما يقرّر خوض أي استحقاق انتخابي”، حسب تعبيره.
وفي تدوينة نشرها على “فيسبوك”، عبّر كمال الغريبي عن “إيمانه الراسخ” بالحق الكامل لكل مواطن تونسي، داخل الوطن أو خارجه، “في الترشح لرئاسة الجمهورية متى استوفى الشروط القانونية”.
وتابع: “عندما أقرر خوض أي استحقاق انتخابي، فلن يمنعني أحد من ممارسة حقي كمواطن تونسي، وسيبقى الحكم الأول والأخير للشعب، وصندوق الاقتراع وحده هو الفيصل”، مشدّدا على أن الترشح “حق يكفله الدستور والقانون، ولا يجوز أن يتحول إلى ذريعة للإساءة أو التخوين أو التشكيك في الوطنية”.
وأشار رجل الأعمال التونسي، إلى ما أسماها بـ “حملات من الشتائم والتخوين”، والتي تعرّض لها من قبل “البعض”، بعد تداول مقال صحفي عن “احتمال الترشح للإنتخابات”، حسب قوله.
وتابع: “مع الأسف، ألاحظ أن البعض يختار إطلاق الأحكام والاتهامات والنعوت الجارحة دون معرفة أو تحقق، ويستبدل الحوار بالإساءة، والنقد البنّاء بالتجريح”.
وعلى صعيد آخر، عبّر كمال الغربي عن استغرابه من “النظرة السلبية التي يواجهها أحيانًا التونسيون بالخارج”، مشدّدا أن المغتربين التونسيين “لم يتخلوا يومًا عن وطنهم”.
واستطرد: نحن “نحمل تونس في قلوبنا أينما كنا، نساند عائلاتنا، ونقف إلى جانب أهلنا، ونساهم في دعم الاقتصاد الوطني بتحويلاتنا واستثماراتنا وخبراتنا، وما نقدمه ليس مجرد أرقام في التقارير، بل شهادة حية على أن الانتماء الحقيقي لا تقاسه المسافات، بل تؤكده الأفعال”، مشدّدا على استعداده لوضع خبرته وإمكاناته في خدمة تونس، في أي موقع يكون فيه.
وكانت تقارير صحفية إيطالية، قد تداولت في ماي الماضي، اسم كمال الغريبي “كمرشح لرئاسة الجمهورية”، وهو ما نفاه الأخير في بيان سابق، مؤكدا أنه “لا يطرح نفسه بديلا لأحد، ولا يسعى إلى أي موقع خارج الأطر القانونية والمؤسساتية”.
















