وصفت بـ “الإستئصالية”.. سلوى الشرفي تسيء للسيدة عائشة.. والجدل لم يتوقف

تونس ــ الرأي الجديد / وسام خنفير
مرة أخرى، تتعمد الجامعية سلوى الشرفي، إثارة الجدل بشأن مسائل دينية، لا ناقة ولاجمل لها فيها، مسببة جدلا واسعا على فيسبوك، وصفت من خلاله بـ “الإقصائية”.
وكانت الشرفي، نشرت تدوينة على فيسبوك، أساءت فيها إلى السيدة عائشة أم المؤمنين، رضي الله عنها، وتعمدت التهكم على محطات تاريخية مهمة في الإسلام، ساخرة من عقم السيدة عائشة.
وجاءت التدوينة بمناسبة ذكرى “عاشوراء”، مارست فيها السخرية وعملية التحقير، لزوجة النبي صلى الله عليه وسلم، ولأحداث تاريخية وروايات، أوردتها بشكل مغلوط، من خلال اتهامها بالزنا، مع القفز على أيات القرآن التي برأتها..
وأثار منشور الأستاذة التي تدرس بمعهد الصحافة وعلوم الأخبار، موجة من الغضب من المدونين ونشطاء التواصل الاجتماعي، الذين طالبوا بفتح تحقيق من قبل النيابة العمومية، حول إساءتها لزوجة الرسول، وأم المؤمنين، السيدة عائشو، وعلى موقعة الجمل، وعلى نساء النبي (ص) بشكل عام..
وطالبوا من إدارة معهد الصحافة في ذات السياق، التحرك وإصدار بيان للردّ على موقف هذه الأكاديمية التونسية، التي تقدم الدروس في الجامعة التونسية، وتساهم في تكوين الأجيال القادمة، بمثل هذه الخزعبلات والأكاذيب والمغالطات التاريخية.
كما طالب عدد كبير من أساتذة جامعة الزيتونة ومعهد الصحافة، مفتي الجمهورية بالخروج من صمته، والردّ على سلوى الشرفي، التي تتمادى منذ سنوات في الإساءة إلى بيت النبوة الشريفة.
وأعلنت مجموعة من المحامين، اعتزامها رفع قضية جزائية ضدها، بتهمة القذف في حق السيدة عائشة.
إضغط هنا لمزيد الأخبار
















