ناقلات إيرانية تبحر مجددا عبر هرمز وطهران ومسقط تتعهدان بأمنه

مسقط ــ طهران / الرأي الجديد
أعلنت عُمان وإيران، التزامهما بقواعد القانون الدولي، فيما يتعلّق بضمان حرية حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز، وذلك في ضوء التفاهمات الأخيرة بين طهران وواشنطن.
وأفادت وكالة الأنباء العمانية الرسمية بأن وزير الخارجية بدر البوسعيدي أكد في اتصال هاتفي مع نظيره الإيراني عباس عراقجي “الحرص المشترك على علاقات التعاون بين البلدين الجارين وتطويرها في مختلف المجالات، انطلاقا من مبادئ حُسن الجوار والروابط التاريخية والثقافية”.
وأضافت الوكالة: “وفي ضوء التفاهمات الإيرانية الأمريكية التي تم التوصل إليها مؤخرا، جدد الوزيران التزام بلديهما بقواعد القانون الدولي فيما يتعلق بالعبور الآمن والحُر لحركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز”.
وكانت كل من الولايات المتحدة وإيران والوسيط الباكستاني أعلنت الأحد التوصل لاتفاق على مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب التي شنتها واشنطن وتل أبيب على طهران في 28 فيفري الماضي.
ناقلات إيرانية تبحر مجددا
في تطور آخر، أعلن التلفزيون الإيراني، في وقت سابق الثلاثاء، أن ناقلات النفط الإيرانية وسفنا أخرى استأنفت عملياتها البحرية، بعد الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع واشنطن، في خطوة بدت وكأنها تخفيف للحصار البحري الأمريكي.
وقال مراسل التلفزيون الرسمي الإيراني من موقع في مضيق هرمز: “تبحر حاليا 3 ناقلات نفط إيرانية في شمال المحيط الهندي، بينما تتجه سفينتان أخريان تحملان سلعا أساسية وأعلافا نحو موانئ جنوبية”.
وأشار إلى أن عملية رفع الحصار البحري قد تمت، في إشارة إلى الحصار البحري الذي تفرضه أمريكا على الموانئ الإيرانية منذ 13 أبريل/نيسان الماضي.
شروط ألمانية
ووضعت ألمانيا، الثلاثاء، شروطا لمشاركتها في مهمة محتملة لتأمين مضيق هرمز، بما في ذلك عمليات إزالة الألغام المزمعة.
وتتمركز كاسحة الألغام التابعة للبحرية الألمانية “فولدا” أصلا في البحر الأبيض المتوسط، لكن “مسؤولية نشر هذه السفينة -وطلب تفويض من البرلمان الألماني (البوندستاغ)، وهو أمر ضروري- لا تتحقق إلا بعد استيفاء جميع الشروط”، كما صرّح وزير الخارجية يوهان فاديفول لقناة التلفزيون الألمانية الرسمية.
وشدد فاديفول على ضرورة أن تكون العملية “مرغوبة وسلمية”، وأن تتم في سياق “خالٍ من القتال” و”بموافقة جميع الأطراف”.
لكنّ برلين تطالب بتوضيح الإطار القانوني والسياسي قبل أي التزام بمهمة تأمين المضيق. وقال فاديفول: “نحتاج إلى معرفة مضمون الاتفاقية، نحتاج إلى معرفة ما إذا كان هناك اتفاق عام على تنفيذ عمليات إزالة الألغام هذه، في هذه المرحلة، لا يزال كل هذا غامضا”.
وتأتي هذه الاحتياطات، في وقت تسعى فيه فرنسا وبريطانيا إلى إطلاق مبادرة دولية لتأمين المضيق.
المصدر: الجزيرة + وكالات
إضغط هنا لمزيد الأخبار
















